أخبار عاجلة
حكومة أطفال اليمن .. غرور وضياع واستهتار بالطفولة         مصلحة الهجرة والجوازات تعلن عن وصول الدفعه الأولى من الجوازات المطبوعة         تهانينا … بعيد الوحدة المباركة عيد 22 مايو         الإعلان عن منح جامعية وأخر موعد للتقديم 7 يونيو 2019م         الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في تركيا تدعو الى إنعقاد اجتماع الجمعية العمومية         طريقة استقدام الأقارب من الدرجة الأولى الى جمهورية مصر العربية         قصص نجاح الجالية اليمنية الأمريكية         أمريكية من أصل يمني تفوز بمنصب تربوي رفيع في ولاية ميتشجن الأمريكة         إعلان للطلاب الراغبين الدراسة في الجامعات الحكومية التركية         الجالية اليمنية بتورنتو كندا تقيم مأدبة افطار للجالية كل يوم سبت         الإعلان عن فقدان جواز يمنية معتمره بمكة         اليمنية تنظم مأدبة إفطار رمضانية بالرياض وتكرم موظفيها المبدعين         القنصلية اليمنية في مومباي بالهند تحذر من حمل ذهب مع المسافرين         الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني الأول         الجالية اليمنية في امريكا تحيي موكب استعراضي للتراث اليمني        

الصين … العملاق الكبير ودور المغتربين اليمنيين

دنيا المغتربين : خاص : تزامنا مع مانشرناه يوم أمس ، عن قصة بناء الصين اقتصاديا ، حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة ،وكان موضوعنا تحت عنوان هل تعلم من رسم مستقبل الصين الإقتصادي الزاهر ؟؟؟،  فقد تفاعل العديد من رجال المال والأعمال اليمنيين مع هذا الموضوع ، وأبدوا استعراضا رائعا لدور المغتربين اليمنيين في الصين ومساهمات أبناء الجالية اليمنية هناك في  هذا البناء .

الصين اليوم 

وقال رجل الأعمال  الأستاذ محمد السنحاني  رئيس اتحاد رجال الأعمال الدولي ، والذي عاش في الصين قرابة ثلاثة عشر عاما ، أن هناك حقيقة مهمة لنجاحات الصين العظيم ،  لعل في مقدمتها أنها أستطاعت بالفعل أن توجد فرص التعايش الرائع في المجتمع الصيني الذي يتكون من 56 قومية ، ليعيشوا متحابين ،  متعاونين ،  بعيدا عن ظهور أي صراعات إجتماعية ،  أو عرقية أو قومية .

الإتحاد الدولي 

لرجال الأعمال اليمنيين 

يمثل أحد كيانات 

الصناعة والتجارة 

حول العالم 

وأضاف الأستاذ محمد السنحاني قائلا إن توجه الصين نحو الإنتاج الكمي ثم الآن الى الإنتاج الكيفي ساعد بشكل كبير في زيادة الصادرات بشكل كبير مع ماتقوم به الحكومة من دعم الصادرات بنسبة قيمتها 18 % تمنح للمصدر الصيني وتسهيل جميع اجراءات فتح المصانع والشركات ،  وكسر كل القيود ، وتشجيع المهندسين ،  والعمال الصغار في المدن الى فتح مشاريع صناعية خاصة بهم ، ودعمهم بشكل عملي كل عام ، وذلك على شكل منح دعم يصل الى 1 مليون كحد أدنى كدين سنوي يسدد لمدة سنة بدون أي فائدة  ، وهناك العديد من الإجراءات الداعمة التي ساهمت في استمرار نمو الإقتصاد الصيني ودعم التصدير والتجارة الخارجية والتصنيع المحلي وفتح باب المنافسة بكشل كبير جدا . 

الأستاذ 

محمد السنحاني 

رئيس الإتحاد الدولي

لرجال الأعمال اليمنيين 

وأستطرد الأستاذ محمد السنحاني  قائلا وهناك شئ آخر ساهم في نمو الإقتصاد الصيني وازدهاره  ، والمتمثل بالعمل بسياسة محاربة جميع أنواع الفساد ، بشكل جاد ، وقوي ،  وكبح كافة أنواع العبث بالمال العام ، والخاص ،  والعمل بموجب خطط اقتصادية مدروسة ، ومحاربة الفقر  ، وتعميم التعليم ، وكلها خطوات جادة  ساهمت في التنمية الشاملة للإقتصاد الصيني ، كما  ، وأن الضرائب لاتمثل عبئ على المواطنين ورجال الأعمال الصينيين والأجانب عموما ولا تقصم ظهورهم ،كما هو الحال في الدول الأوروبية ،كما وأن التشدد في الرقابة وفرض شروط قوية يكاد يكون حصرا في صناعة الأغذيه ،هذا مع التركيز على التوسع نحو التنمية والإنتشار العالمي ،  وجعل مشاريع الصين تغزو جميع أسواق العالم ،  للإستفادة من الفائض المالي العملاق ….

الصين 

مشروع صناعي عملاق 

شارك في بناءه 

كل الأجناس 

وأستشهد الأستاذ السنحاني في نهاية حديثه ،  بماقاله رجل الأعمال الشيخ  /خالد الرويشان ذات مره في إحدى الجلسات عام 2004 تقريبا ، حيث قال ربما بعد أن تكبر الأمريكيين والغربيين في التسعين وبداية الألفين زاد تكبرهم على المسلمين في العراق وأفغانستان وزاد كبريائهم وغطرستهم  ، فحول الله البركة من أيدي رعاة البقر المتعجرفين الى أيدي الأكثر تواضعا ورقة واحترام ويقصد بذلك الصينيين الذين يقدسون العمل ويحترمون كل الجنسيات .

170 مليون سيارة 

تظهر ملامح

النهضة الصناعية بالصين 

والسؤال الأخير …  ومع حديثنا عن هذا الإقتصاد العملاق للصين العظيم ، ومع إعجابنا بهذه التجربة الإقتصادية  الرائعة ، التي قفزت  بالصين الى مصاف  الدول  المتقدمة ،نتسأل هل لنا الحق في أن نستفيد منها نحن اليمنييون في بناء اليمن الجديد ؟؟؟؟  ، إنها ليست أحلام ولا مبالغة ولكنها مطالبة ،  لأننا نرى ، ونسمع ،  وندرس ، ونعتبر ، وهانحن في بداية مشوار البناء والإعمار لليمن ،  والذي نأمل أن نسير فيه خطوة  ، بخطوة ، بكل ثقة ، وأن نرسم النجاح أمام أعيننا ، وأن نستفيد من تجارب ونجاحات وتجارب الآخرين ، ولو بالحد الأدني الممكن ونحن باذن الله قادرون على تحقيق النجاح ، وخاصة إذا ماكانت لدينا معرفة أن هناك كثير من رجال الأعمال اليمنيين في الصين متميزون وفي كافة مناهل الحياة  الصناعية ،والإقتصادية ، والتجارية ،وهم من يمكن تصنيفهم على أنهم من عمالقة فئة الصناع والتجار في هذا البلد الصناعي العملاق …

هل 

يستفيد اليمن الجديد

من الخبرات اليمنية 

التي ساهمت 

في بناء الصين ؟؟

دام عزك يايمن 

اللهم احفظ اليمن وأهله 

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإعلان عن منح جامعية وأخر موعد للتقديم 7 يونيو 2019م

دنيا المغتربين ...