أخبار عاجلة
في الذكرى الرابعة عشر لرحيله نتذكره ونتذكر محاسنه وأعماله ومنجزاته … الحاج أحمد هائل سعيد أنعم الذكرى الخالدة التي لاتنسى أبدا … الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته         فريق مصر يحقق خروج مشرف لجميع الفرق الرياضية العربية في الثمن النهائي لبطولة كأس العالم وصفحات التواصل الإجتماعي تعج بالتهاني والتبريكات على الأداء البطولي والفوز المستحق في قلوب كل العرب …         قناة اليمن اليوم الفضائية تطرق بوابة الجاليات والإتحادات اليمنية في المهجر ، منجزاتها واخفاقاتها ودورها في الحفاظ على الهوية اليمنية ومعالجة تحديات الإندماج …         مع إيليت للخدمات اللوجستية ، سافر الى جمهورية مصر العربية براحة بال تامة ، سواء من داخل اليمن أو من خارجها وتمتع برحلة سعيدة خالية من المتاعب ….         في إطار سعيها لتطوير العمل المؤسسي والإرتقاء بجودة الخدمات ،وتحقيق أعلى مستويات الأداء ، القنصلية اليمنية العامة بجده تنظم دورة تدريبية للموظفين بمهارات التواصل الفعال ….         منتخب مصر يتأهل ولأول مره الى الدور 16 في بطولة كأس العالم بعد فوزه الثمين على منتخب استراليا بركلات الترجيح … مليون مبروك للفراعنه الأبطال … تحيا مصر … تحيا مصر …. تهانينااااااا         احتفاء بعيد الأغنية اليمنية المركز الثقافي اليمني بالقاهرة يحيي أمسية حوارية ، ولقاءا مفتوحا على شرف الفنان القدير / فؤاد الشرجبي ، ومن أهم مخرجاته التأكيد على ضرورة إصدار تشريعات تكفل حماية الملكية الفكرية للأعمال الفنية، وصون الموروث الغنائي اليمني، والعمل على توثيقه وإعادة إبرازه بما يليق بقيمته الثقافية …..         اختتام فعاليات اليوم السنوي الرابع لمناصرة القضايا اليمنية في واشنطن بعد مناقشة ملفات مهمة تتعلق بقانون الهجرة وحظر السفر المفروض على عدد من الدول منها اليمن ومناقشة تعزيز حضور الجالية اليمنية في دوائر صنع القرار الأمريكية …..         مركز واشنطن للدراسات اليمنية يطلق فعاليات اليوم السنوي الرابع لمناصرة القضايا اليمنية في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي ، بهدف التواصل مع صناع القرار الأمريكيين وتسليط الضؤ على أبرز القضايا اليمنية .         بحضور النائب البرلماني المصري مصطفى بكري ومستشارة فضيلة شيخ الأزهر الدكتورة نهلة الصعيدي وعدد كبير من الشخصيات الأكاديمية والعلمية إتحاد طلاب اليمن في الأزهر الشريف ينظم فعالية تخرج الطلاب اليمنيين للعام الجامعي 2025 / 2026 تقديرا لما حققوه من إنجاز علمي تهانينااااااا         الطفلة اليمنية الموهوبة لمى قيس تفوز بلقب ذا فويس كيدر بعد رحلة سباق غنائي إبداعي أبهرت فيه الملايين بصوتها الجميل وحضورها المميز وإصرارها على الفوز ….. تهانينااااااا         منتخب الفراعنة ينتزعون النصر من أمام نيوزلندا بثلاثة أهداف نظيفة لهدف وسط تشجيع الجاليات اليمنية في امريكا واليمنييون في كل مكان .. تهانينا لمصر الكنانة قلب العروبة النابض …         تدشين إختبارات الشهادة الثانوية العامة اليمنية بمقر السفارة اليمنية بكوالالمبور بماليزيا لعدد 135 طالب من أبناء الجالية اليمنية بحضور نائب وزير التربية والتعليم والسفير عادل باحميد .. تمنياتنا بالتوفيق لأبنائنا الطلاب ……         إتحاد طلاب اليمن في تركيا يحتفل بتخريج 92 طالبا وطالبة من ولايةكوتاهيا بمختلف التخصصات العلمية تحت مسمى دفعة رؤية وطن 2026 ، وبحضور نائب السفير اليمني في تركيا ورئيس الجالية اليمنية ….         رجل الأعمال فؤاد هائل سعيد أنعم يتولى قيادة مجموعة شركات العالمية كرئيس لمجلس الإدارة … تهانيناااااا        

مرتكزات التفوق الحضاري 2 للبروفيسور اليمني محمد بن احمد السعيدي – ماليزيا

دنيا المغتربين : عبد الرحمن بشر : توصلنا في الحلقه السابقة من مرتكزات التفوق الحضاري ، إلى النتيجة التي تؤكد أن الغرب لم ينهضوا الا عندما أرتقت اخلاقهم وفتحت مجالات الابداع عندهم في ظل ثقافة راقيه تهيئ العقل ، وتفتح امامه إفاق الابداع والاختراع والمشاركه البنائه في عملية النهضة ،فانتظم الناس كل بحسب إمكانياته،  بين مبدع ملهم ومشجع وداعم صلب يحثه ويساعده على التحليق عاليا وبهذا نهضة بلدانهم وأستطاعت أن تحقق التفوق المنشود  .   

واستشهدنا بمقوله للعالم الجليل ، المرحوم البرفسور أحمدزويل العالم العربي ،  الحائز على جائزة نوبل للعلوم حيث قال  (الغرب ليسوا عباقرة ونحن أغبياء ، هم فقط يدعمون الفاشل حتىينجح ،،ونحن نحارب الناجح حتى يفشل ) .

وقدأصاب كبد الحقيقه بهكذا تعبير ، فلي تجربه شخصية للمقارنه بين الثقافتين ، تثبت صحة مقولته هذه .

اثناء دراستي البكالوريوس في جامعة الكويت ورغم إننا كنا أكثرحظا من زملائنا الذين سبقونا  فقدأنعكست الطفره النفطية في عام ١٩٧٤والأعوام التي تلته ايجابا على الجامعه حيث رصدت الحكومه للجامعه ميزانية كبيره ، جعلتها تتربع على عرش ريادة تحديث التعليم الجامعي في الوطن العربي وسبقت الجامعات العربيه بتطبيق النظام الأمريكي واستقدمت أفضل العلماء الامريكان من أصل عربي للتدريس بالجامعه ،ورغم انهم أحسن الله اليهم ، وبارك لهم ، وجزاهم خير الجزاء ورحم من توفاه الله منهم قد نهلوا من العلوم الحديثة في أمريكا وعاشوا فيها وتميزوا وأبدعوا إلا ان البعض منهم لم يأبهوا لتشرب لب أو سر الثقافة الغربية التي كانت السبب او العامل الدافع القوي لماحققه الغرب من نهضة تميزوا بها عنا والتي يمكن اطلاق اسم《ثقافةالنهوض أوالنهضة أو الارتقاء》 .

ولاني كنت أحرص على أن أفهم أو استوعب كل محتوى الدرس أثناء المحاضره فقد كنت اتابع الدكتورخطوه خطوه ولا أتورع بالسؤال عن أي شيء التبس علي ،واحيانا في بعض المواد تعتمد على المعادلات والأشكال الرياضية《وقدكنت ولله الحمد متفوقا بالرياضيات》كان يتضح من نقاشي مع الدكتور انه أخطأ في بعض المعادلات او الأشكال الرياضية ، ولكن مع الأسف في معظم الأحيان كانوا يصروا على موقفهم ، ولايشجعوني على النقاش ، وإبداء الاراء ، بسبب الترسبات التي عششت بعقولهم ، ولم تمحها السنوات التي قضوها في امريكا ، فبناء على زورونا الثقافي فان العين متعلاش على الحاجب والطالب لايمكن أن يتفوق على الاستاذ رغم انني كنت أرى انه أمر طبيعي خاصه ، وان بعضهم وصل من أمريكا متأخرا وقد وزعت المواد واضطر لتدريس مادة ليست ضمن اختصاصه ، الذي الف عليه ،وبعض المواد كانت جديده لم يسبق تدريسها في جامعه أخرى عربيه  .

المهم…  اننا عادة ماكنا نلجاء ، ( دكتور المحاضره وانا ) إلى الأستاذ المتخصص في الاقتصاد الرياضي البرفسور هناء خير الدين زادها الله علما وبارك لها في ذريتها ومالها واطال الله عمرها فكانت تنتصر للحقوف يكل مره كانت تثبت لهم اني على حق  .

وأذكر ذات مره كنت في مكتبها لتقديم بحث فرضته علينا ضمن متطلبات ماده الاقتصاد القياسي الذي كانت تدرسها لنا فدخل علينا دكتور كان يدرسني احد المواد ،ولما لاحظ وجودي سئلها بتعجب قائلا : ( الله السعيدي عندك . أجابت  :  نعم رد عليها قائلا  : دا مشاغب .فردت عليه سريعا وبتلقائيه وفط نه المصريين :《قول بيناقش》 .

طبعا بعدها اضافت بعض العبارات المشجعه والمؤيده لي مؤكده له انني مثالا لطالب المجتهد والمقتدر ، وكنت اخذت عندها مادتين من اصعب المواد ، وكنت متميزا ، بل انني الوحيد الذي حصل على امتياز  ( + A  ) ، في مادة نظرية الاقتصاد الجزئي ، والتى كانت تدرسها على مدى ثلاث سنوات قبل تسجيلي بالجامعه ، ولم يحصل اي طالب على امتياز ، خلال هذه الثلاث السنوات قبلي . وقد كان ذلك الدكتور جزاه الله خير الجزاء قمة بالعدل والانصاف ، حيث راجع نفسه ، ومنحني بمادته( + A ) امتياز ، رغم انه كان قد منحني فقط جيدجدا منخفض ،  ( – B ) في امتحان نصف الفصل  .

المهم انني بعد تخرجي مباشرة ذهبت للدراسة العليا في أمريكا ،وفي أول فصل دراسي كنت أحرص على قرائة الدروس التي ساخذها قبل دخول المحاضره بيوم ، لكي اترجم الكلمات الجديده علي واحفظها قبل الدخول للمحاضره حتى يسهل على الفهم بالمحاضره  .

في احد الليالي بينما اقرأ في صفحات الكتاب فوجئتب معادله رياضيه غير منطقية بذلت العديد من المحاولات طوال الليل حتى تمكنت من تعديلها لتستقيم علمياً ،وهنا بدأت الهموم والمخاوف تدور في راسي حيث تذكرت كل ماجرى لي من مصاعب مع الدكاتره في جامعه الكويت ففي الكويت كنت بين اهلي وقومي وحصللي ماحصل من المصاعب ، لولا وجود هامه ، كاالبرفسور هناء خيرالدين ،فما بالكم وانا الان في أمريكا اعظم بلدان العالم تقدما وتطورا فكيف سينظروا لشخص هو مجرد طالب من العالم الثالث يعدل في كتاب من كتبهم وليس مجرد خطاء وقع فيه استاذ بالمحاضرة  .

والأدهى من ذلك ……  أن البرفسورالمحاضرلهذه الماده ، هو عميد الدراسات العليا بشحمه ولحمة ،بمعنى انه أكبر علماء الاقتصاد بالجامعه وهو المسؤل عل ىسير دراستي حتى التخرج  .فمن يجرؤ على التطاول عليه .

بعدطول تفكير اهتديت لفكره أن لااطرح عليه الموضوع بالفصل أمام الطلاب بل أذهب قبلها إلى مكتبه واعرض عليه الامر بيني وبينه  .

وفعلا ذهبت الى مكتبه قبل المحاضره بنصف ساعة تقريبا وطرحت عليه الموضوع فانهمك بكل جديه لمراجعة الموضوع يعيد ويزيد والوقت يمر علي ثقيلا وانا اراقب بخجل وخوف فوق الوصف مستعيدا كل ذكرياتي مع استاذتي الكرام بجامعة الكويت  .

واخيرا … نظر اليبا بإبتسامه عريضه قائلا أنت على حق وماتوصلت إليه من تعديلات كان موفقا وبفضلك صارة المعادلة صحيحة ،وبعد شئ من الإطراء والتشجيع لي إذن لي بالانصراف  .

ورغم مقابلتة الحسنه لي ، وتقبله مجرد النقاش حول الموضوع ، وماتلقيتة منه من عبارات الاطراء والتشجيع ، الا أن مخاوفي لم تنتهي نهائيا وشوائب الماضي ظلت عالقه في ذاكرتي فسارعت الخطى الى الفصل وعواصف متلاطمه تفرضها ترسبات الماضي تدور براسي،.

وما ان وصل البرفسور وكتب المعادله على السبورة ، وبدأ بالشرح حتى تزايدة ضربات قلبي ومعها مخاوفي وفور انتهائه من الشرح وطلب من الطلاب ان يصححوا المعادله في الكتاب على مافي السبورة ،رفع صوته بسؤال للجميع قائلا : من تعتقدون الشخص الذي اكتشف هذا الخطأ الجسيم ، وصحح المعادله ، فاجاب الجميع ، بما فيهم انا  ،وبصوت واحد انت يابرفسور ،فالتفت الي قائلا اوقف فوقفت في ذهول وجسمي يرتعد خوفا وسرعان ما اشار الي قائلا زميلكم هذا هو الذي اكتشف الخطاء ، وصحح المعادله ، وطلب منهم التصفيق لي والاقتداء بي وانا لااكاد أصدق.

حينها فعلا تاكد لي بما لايدع مجال للشك انهم ارتقوا سلم الحضاره بنبل أخلاقهم ، وسمو انفسهم ، وحفظ حقوق المبدعين ،ومنح كل ذي حق حقه ونكران الذات و…….الخ فاستحقوا المكانه التي وصلوا اليها عن جداره  .

وليسمح لي القارئ الكريم ان اختم بهذه النكته المصريه المعبره  : –

《نجا ثلاثه اشخاص جراء سقوط طائره بالصحراء أحدهم عربي ، والثاني فرنسي ، والثالث بريطاني ،اجهدهم الجوع ، والعطش ، والتعب ، وهم يتخبطون في صحراء مقفره ، وفجأه وجدوا خاتم سليمان فالتقطه البريطاني ، وفركه ففاجئه المارد قائلا سيد ماتريد ، فقال له وصلني الى بيتي ، وذات الشيئ فعل الفرنسي فأخذ الخاتم العربي فقال له المارد سيد ماتريد فاجابه قائلا وديتهم فين ؟ وبيعملوا اية ؟ اجابه المارد وصلتهم إلى بيوتهم ، وقدشربوا وارتووا ، ويأخذون الان حمام ساخن ،وبدلا من ان يفعل العربي ذات الشيء ، وينتشل نفسه من الواقع الأليم ويأمرة بأعادتة الى بيته ،بدلا من ذلك قال له كيف هم يشربون ، وياكلون ، ويعيشوا في نعيم  ، وانا في هذاالوضع……وأمره وبصوت عالي هاتهم لي هنا .

مجددا ………… احيي صاحب المعالي العالم الجليل الدكتور طلال ابو غزاله وأمثاله واشد على يده وأدعو الجميع لان نثق بانفسنا ، وقدراتنا وندعم بعضنا ونعود لأصلنا فنحن أمة مكارم الأخلاق، الأخلاق التي بهاتكون أمتنا فعلا خير أمة أخرجت للناس .

 

رجل الإقتصاد العالمي 

النابغة العربي 

الدكتور طلال أبو غزالة

 

شبكة

دنيا المغتربين الإعلامية

نتابع

نرصد

نوثق

ننشر

 

 

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مع إيليت للخدمات اللوجستية ، سافر الى جمهورية مصر العربية براحة بال تامة ، سواء من داخل اليمن أو من خارجها وتمتع برحلة سعيدة خالية من المتاعب ….

عبد الرحمن ...