أخبار عاجلة
اختتام فعاليات اليوم السنوي الرابع لمناصرة القضايا اليمنية في واشنطن بعد مناقشة ملفات مهمة تتعلق بقانون الهجرة وحظر السفر المفروض على عدد من الدول منها اليمن ومناقشة تعزيز حضور الجالية اليمنية في دوائر صنع القرار الأمريكية …..         مركز واشنطن للدراسات اليمنية يطلق فعاليات اليوم السنوي الرابع لمناصرة القضايا اليمنية في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي ، بهدف التواصل مع صناع القرار الأمريكيين وتسليط الضؤ على أبرز القضايا اليمنية .         بحضور النائب البرلماني المصري مصطفى بكري ومستشارة فضيلة شيخ الأزهر الدكتورة نهلة الصعيدي وعدد كبير من الشخصيات الأكاديمية والعلمية إتحاد طلاب اليمن في الأزهر الشريف ينظم فعالية تخرج الطلاب اليمنيين للعام الجامعي 2025 / 2026 تقديرا لما حققوه من إنجاز علمي تهانينااااااا         الطفلة اليمنية الموهوبة لمى قيس تفوز بلقب ذا فويس كيدر بعد رحلة سباق غنائي إبداعي أبهرت فيه الملايين بصوتها الجميل وحضورها المميز وإصرارها على الفوز ….. تهانينااااااا         منتخب الفراعنة ينتزعون النصر من أمام نيوزلندا بثلاثة أهداف نظيفة لهدف وسط تشجيع الجاليات اليمنية في امريكا واليمنييون في كل مكان .. تهانينا لمصر الكنانة قلب العروبة النابض …         تدشين إختبارات الشهادة الثانوية العامة اليمنية بمقر السفارة اليمنية بكوالالمبور بماليزيا لعدد 135 طالب من أبناء الجالية اليمنية بحضور نائب وزير التربية والتعليم والسفير عادل باحميد .. تمنياتنا بالتوفيق لأبنائنا الطلاب ……         إتحاد طلاب اليمن في تركيا يحتفل بتخريج 92 طالبا وطالبة من ولايةكوتاهيا بمختلف التخصصات العلمية تحت مسمى دفعة رؤية وطن 2026 ، وبحضور نائب السفير اليمني في تركيا ورئيس الجالية اليمنية ….         رجل الأعمال فؤاد هائل سعيد أنعم يتولى قيادة مجموعة شركات العالمية كرئيس لمجلس الإدارة … تهانيناااااا         إتحاد طلاب اليمن في الصين يحتفل بتخرج 50 طالب دكتوراه و 80 طالب ماجستير و 50 طالب بكالريوس من الجامعات الصينية بتخصصات مختلفة تحت مسمى دفعة الغد المشرق 2026 …. تهانينااااااا ….         الطالب اليمني خليل الشعيبي ينال درجة الإمتياز من كلية البيولوجيا في جامعة باتنة بالجزائر .. تهانينا         إفتتاح معرض الفنان التشكيلي اليمني محمد سبأ بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة في قاعة صلاح طاهر للفنون تحت عنوان: من بلقيس إلى نفرتيتي بحضور ومشاركة كوكبة من الفنانين ، والمثقفين والإعلاميين والباحثين والمهتمين …..         إتحاد طلاب اليمن في المانيا والجالية اليمنية في ولاية نيدرزاكسن ينظمان ندوة طلابية ، لدعم الطلبة وتبادل الخبرات …         بحضور السفير لؤي الإرياني ، الجمعية العمومية لاتحاد المهندسين اليمني الألماني تستعرض تقرير منجزاتها السنوي وتكرم مبدعيها وتنتخب هيئة إدارية جديدة في برلين ……         السفير الإرياني يختتم فعاليات المعرض الثقافي و الفني والسياحي اليمني في المانيا بعنوان اليمن في عيون شبابها في برلين العاصمة الثقافية المهمة لإبراز الوجه المشرق الجميل لليمن ….         بيان صادر عن المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم والجاليات اليمنية المقيمة بالمملكة لإدانة المدعو عبد الرب احمد النقيب ومطالبة فخامة رئيس المجلس الرئاسي والحكومة بسرعة أتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاكمته ومحاسبته لإساءته بعلاقات اليمن بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وكذا لإساءته لليمنييين المقيمين على هذه الأرض الطيبة المباركة ….         

شاعر مصري يصف بلبل اليمن أيوب طارش بما لم يصفه كبار الكتاب والفنانين ….

دنيا المغتربين : عبد الرحمن بشر :  أختار لنا سعادة السفير الدكتور عبد الله عبد الولي ناشر من كندا مقال رائع للكاتب والشاعر المصري شعبان البوقي، يقول فيه أتيت من صعيد مصر إلى القاهرة .. فشعرت بخنقة المدن الأسمنتية.. فقلت لا بد من الرجوع إلى شقة صديقي اليمني هاني الصلوي، مضيت كأنني أجرُّ كلَّ سيارات شوارع الدقي خلفي.

 

بلبل اليمن 

الفنان الكبير 

ايوب طارش العبسي 

ماعاد هناك من يقتلعني من حالتي الإسفلتية الجافة، لذا قلت آوي إلى جبل يسمى النوم في شقته، وأخبئ نفسي فيه من هذا الجحيم.. هنا في القاهرة كلُّ الأشياء تخيفني في هذه الغابة الإسمنتية الصنع كما يسميها عبد الهادي العزعزي، كل الأشياء هنا تهجم على مشاعري جنوبية الصنع .

أخيراً …. فتح صديقي اليمني الباب.. كان (صادق القاضي) بابتسامته وسمرته وملامحه التي تشبه (سنطنا) بالجنوب، هو الوجه الذي أتلو عليه : ( أجارتنا إنا غريبان ها هنا… وكلُّ غريب للغريب نسيبُ )..
لا أقصد سوى غربة الطباع والصفات والفرق بين تراب تعز وبوق ووجه القاهرة الخرساني..
المفارقة لم تكن في رؤيتي لصادق القاضي.. المفارقة أنني حينما هرولت للفراش سمعت صوتاً كانسياب ماءٍ زلالٍ بين صخر يقول لي: (طير إيش بك تشتكي قل لي أنا مثلك غريب).. ثم يتمايل في نسمة كصفصاف قريتنا : ( كلنا ذقنا هوانا واكتوينا باللهيب ) ،

 

انتفضت فجأة ووقفت كمن وجد هاتفاً ملائكياً وسط صحراء موحشة، لأرد عليه: نعم نعم ،إلى أن يقول : ( لا تقول لي أو اقول لك.. كلّ شي قسمة ونصيب ) ، تخرج منه القاف جنوبية تقنعني، فأطرق هامساً : نعم نعم .

بسرعة خرجت وجلست جوار صديقي وأنا لا أعلم يده التي يمدها للسلام وقعت في أي اتجاه،
فقد سرقني أداء الرجل .

بدأت أصرخ : من هذا يا صادق، من هذا ؟ كان اندماج مجذوب في حضرة شيخ مجذوب أكبر يسأله : ايش بك .. فقلت: تعبان..

هكذا كان، لا يغني……. كان يسرقني، ليس عادياً من يخرج إنساناً من حالة لم يستطع إخراجه منها أي شيء..
ضحك صديقي وقال لي: اعلم أنك ستجنُّ حدَّ الشعر، هذا أيوب طارش .

هكذا بدأت قصتي مع المجذوب الأكبر في حضرة الفن.. بدأ أيوب طارش الجريان في روحي ،ولا أقول إني أفهم في الموسيقى، ولكني أحللُّ وأصف الشجر الذي زرعه أيوب تعز ،بل أيوب اليمن بل العرب داخلي .

إن عود أيوب طارش لا يشبه أعواداً سمعتها من قبل، كما أنه بعوده أقنعني أنه من زمن آخر،
تذكرت زرياب والفارابي وقتها وهو يداعب الوتر ويغرِّد بشكل بسيط ومستحيل .

أيضاً رماني أيوب طارش إلى الشارع ثانية أترنَّح وأنشد على نهجه: ( طير مالك والبكا خلِّي البكا لي ) ، نعم احترم أيوب عوده وزنده واحترمنا واحترم روحه حينما اصطفى لنفسه حنجرة لا تُحشى بأيِّ حديث وكلام مهترئ، فأنا أتحدى من يلقي لوماً على جملة غناها أيوب طارش، فلقد أمتعنا حين أفرد لنا بعذوبته وانجذابه الفضول وأحمد بن علوان و… و…

أيوب طارش ربما في الأصل لا يغني لنا أو من أجلنا، فهو مجذوب في حضرة لم يدخلها غيره من أهل الفن،
فهو قادر على الرقص والبكاء والتسبيح بشكل لا يشبهه أحداً، فحينما تستمع له يُجنِّنك بمفاجآته على مستوى الانتقال والتنويع في أتون صوته وأدائه . يرميك في أقصى الوجود تنادي على عشقك، ويجعلك تمدُّ كلَّ حبال الرجاء حين يشدو : ( يا من رحلت إلى بعيد قصر مسافات البعيد ) .

 

وتتحسَّر وتميلُ معه وتضربُ كفاً على كفٍّ وتعضُّ شفتيك حين يذكر الماضي وأقوى مفارقاته : (قد كنت لمَّيتك لموم الريش في العصف الشديد).. وأتذكر كيف صمت كلُّ الكون حين سكت سكتة خفيفة مفاجئة في أغنية مهما يلوِّعني الحنين حين قال: من ينزع الأشجان …….. كيف وجدها هذه السكتة العبقرية ووضعها لتجعل الكون يترقَّب ما سيقوله،ثم ينظم خطواته مرة أخرى في روح مستمعه ويسيره.

نعم إن تفاعل أيوب طارش مع الحالة غير عادي، فهو يحرِّك ويتحرَّك مع كلِّ مواجيد الطرب والمتلقي،
ذلك في نظري لأنه مجذوب يغني لنفسه ليستجيب لحالتها قبل أي شيء..
تأكدت من هذا حينما التقيت بصديقي عبدالمجيد التركي بالقاهرة الذي فوجئ بي أغني لأيوب طارش،
والناس في الدقي يقولون لي: اتفضل يابو يمن .

 

أخبرني عبدالمجيد عن بساطته وطيب روحه، وبكيت حينما قال لي : ( أيوب طارش لا يصدق أنه فنان كبير ) ،إذاً ماذا نقول يا عم أيوب عن مساخيط الفن وممسوخيه وهم يركلون الناس بنظراتهم من خلف زجاجات السيارات الفخمة !! ، حينما ترى صورة أيوب طارش ستوقن أنه لا يهمه شيء أكثر من قيمة ما يقدمه لنفسه ولنا..

هاأنا ….. يا عم أيوب أستشهد بسهرات الماسنجر بيني وبين حبيبتي التي من مغرب الوطن العربي.. حينما كنت أتوِّجها بك ونرقص بك وأعاتبها بك وأناديها بك وأمدحها بك وأبكيها بك وأضحكها بك حتى ظننت أني سأسميها باسمك .

وأستشهد ………. بسهراتي مع عبدالمجيد التركي التي كانت المهرب الوحيد إلى حضرة أفتح فيها ذراعيَّ للريح، رغم من حولي.. أضرب بقدمي وأهتزُّ وأقوم من فوق الكرسي وأتمايل مع ( أحبابنا في جيرون إني بكم لمفتون ) . فيظن الناس أنني جننت،  فتردُّ أنت بأداء عبقري : (مجنون غير مجنون.. مجنون غير مجنون) وأعرف لغة تهامة في (وا طائر امغرب) وأحن وأرجع لأصولي اليمنية واسم أمي حينما تنده :
( وامفارق بلاد النور وعد اللقا حان ) ، ثم يهددني أداؤك ويخزيني حين تدكُّ حرف اللام :
( لا تردوا الرسائل ما تطفِّي الورق نار والنقود ما تسلِّي من معه في الهوى شان) .

أنت أروع من خدم وطنه بفنك ، وهل أخذت قدر كلمة أو رنة عود في نشيد اليمن الوطني ؟ أيوب طارش يملك من العبقرية مالم يملكه إلا القليلون ، مثل فيروز والأخوان رحباني ، وأم كلثوم ، وعبد الوهاب ، وسيد مكاوي ومالك وجميلة والغريض والموصلي ، وعظماء ومجاذيب حضرة الفن .

إن أيوب طارش بالعود، فقط، قادرٌ على صنع حالة لا تصنعها اوركسترا ببساطة، له عبقرية البساطة ، والاستحالة معاً ……

 

فأيوب طارش ذو الصوت النَّدي والشاعرية التي تعرف جواهر الكَلِم قابَلَ في روحه أيوبَ الملحن العبقري الذي يربط في زنده كلَّ أشجار القات اليمني لتنسكب في وتره، ولأيوب طارش جرأة وفلسفة في الغناء خطيرة جداً وعبقرية تلمسها حين يدهشك برائعته التي يقول فيها :
( حبنا ما تاه في الإثم ولا ضلّ.. حبنا حكمٌ من الأقدار مُنزلْ.. حبنا قرآن قلبينا المرتل.. يا حبيبي لن نتوب، ليس في الحب ذنوب).. هذا التصوُّف والانجذاب الكبير والجرأة لا يصدر إلا من أيوب طارش.. لذا لابد من تحليل لهذه الظاهرة الفريدة وعبقرية الرجل الفنية على مستوى الصوت واللحن والأداء والكلمات، وهذا لن يتأتى إلا إذا أيقنا أننا لابد لنا من آليات مختلفة ومتميزة لدخول هذه الحضرة والولوج في ذِكرها .

وحده أيوب طارش أقنعني بسقوط كلِّ الألقاب التي أطلقت على من جلسوا على طاولة الإعلام ، نعم صرنا في هذا الوطن الكبير نقدِّس المسوخ لأنها لا تتعامل معنا ببساطة الحقيقة، لأن هناك دونية بداخلنا تحترم الكارافتات أكثر حتى ولو كان العنق لحمار !!

إن مثل أيوب طارش حين يُغبن ولا نحتفي به وبفنه ولا نقدمه لمن يبحثون عن رفة لقلوبهم ، وظنوا بموت الفن أكبر دليل على انحطاطنا الحضاري على كلِّ المستويات حتى في ذوقنا وهويتنا ومشاعرنا.. وها أنا أكتب هذه السطور وأنا اسمع أيوب طارش يقول لهذا الزمن: أنا لن أموت أبداً، فهناك أشجارٌ تطرحني في قلوب زرعتها.. ويمسك عوده ، ويدندن له ليغيظه :
( ماناش مقضِّي ساعتي عندك ولا جازع طريق ) .

حفظ الله

الفنان الكبير 

أيوب طارش العبسي

حصريا ..

شبكة

دنيا المغتربين الإعلامية 

شبكة

دنيا المغتربين الإعلامية 

نتابع

نرصد

نوثق

ننشر

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الطفلة اليمنية الموهوبة لمى قيس تفوز بلقب ذا فويس كيدر بعد رحلة سباق غنائي إبداعي أبهرت فيه الملايين بصوتها الجميل وحضورها المميز وإصرارها على الفوز ….. تهانينااااااا

عبد الرحمن ...