أخبار عاجلة
القاهرة تحتضن مهرجان ومعرض لمسات عربية التشكيلي بمشاركة يمنية مميزة …..         إختيار أطروحة الدكتورة اليمنية ندى قرعة ضمن أفضل 20 مشاركة في ملتقى جراحي شمال المانيا         الإعلان عن شروط وضوابط وإجراءات الحج لهذا العام 1442 هــ مواطنين ومقيمين فقط …..         معالي وزير الشباب والرياضة اليمني يشهد هزيمة المنتخب أمام اوزباكستان ….         استمرار قبول معاملات الراغبين في تصحيح أوضاعهم التجارية بالسعودية والتعرف على أهم الأسئلة الشائعة …..         بأمر الملك تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الزيارة والخروج والعودة للوافدين خارج السعوية ، وبدون مقابل مالي         في إطار زيارته الرسمية لسلطنة عمان … بن مبارك يلتقي أعضاء السفارة والجالية اليمنية بمسقط         مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة تعزي أسرة نشوان نعمان الذبحاني ….         شبكة دنيا المغتربين الإعلامية تشاطر المغتربين أحزانهم في وفاة شهيد الوطن / نشوان الذبحاني ……         المنتخب اليمني يخسر أمام السعودية 3 صفر ولايتحمل الخسارة لأن الأسباب معروفة سلفا …..         وزارة التعليم العالي تعلن عن فتح باب التقديم للمنح المقدمة من مصر         السفير الزنداني يدعو أبناء الجالية اليمنية في السعودية إلى تصحيح أوضاعهم التجارية ….         يمنيون عالقون في بونا الهندية ينظمون وعائلاتهم وقفة إحتجاجية لمطالبة الحكومة اليمنية بسرعة إجلائهم         ولاية ألاباما الإمريكية تستضيف كأس الولايات الثانية للجاليات اليمنية         المانيا تحتضن متحف خاص لليمن في القرن 18 الميلادي لمستشرق الماني ….        

قناة بلقيس تبحر في ذاكرة عميد الثقافة اليمنية الأستاذ فيصل سعيد فارع …

دنيا المغتربين : عبد الرحمن بشر : أبحرت قناة بلقيس الفضائية في حلقة جديدة من برنامجها المميز ( سيرة وذكريات  ) من رحلتها في ذاكرة الأستاذ فيصل سعيد فارع ، والذي درس في كتاتيب القرية ووصل الى أرقى الجامعات في العالم .

حلقة وثائقية تاريخية أحياها الإقتصادي والمثقف البارز ومدير عام مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة الأستاذ فيصل سعيد فارع مع الإعلامية المميزة شذى حطام حيث يقول في بداية الحديث أنا تربيت وترعرعت في بيئة خاضنة طيبة وهي مثلت بالنسبة لي مرحلة التأسيس الأولى رغم أن والدي رحمه الله غادر الحياة في مرحلة مبكرة من عمري ، وكانت محطتي الأولى في المعلامة ثم مدينة تعز ، وكانت مكتبة الوالد تحتوي على كتب حديثة غير تراتثية إضافة الى مجلات وصحف مصرية ويمنية تصدر من عدن والتي مثلت النقطة الأولى لتأسيس حب الثقافة في حياتي .

 

كانت أمي بمثابة رب الأسرة الحاضنة وهي من ساعدتني للإنتقال من مرحلة الى أخرى ورغم أنني كنت أفتقد الأب الأ أن تاريخ أسرتي في مجال الأعمال ساعدتني على الولوج في حياة الأعمال فنحن أسرة أعمال كان والدي من أكبر تجار الحجرية ، وبالتالي أسس لنا مرحلة وهي التي جعلتني أنتقل الى تعز والإلتحاق بالمدرسة الأحمدية وكان هناك اهتمام للعمل في الجانب التجاري حتى أنهيت دراستي الثانوية .

وقد أنتقلت الى نهج جديد في حياتي اللاحقة مما جعلني أرتبط بمؤسسات علمية وتعليمية وانتقلت بمنحة تعليمية الى دولة الكويت الشقيقة وكانت بالنسبة لي مكانا استثنائيا حيث درست في كلية الإقتصاد والعلوم السياسية وساعدني ماتمثله دولة الكويت في تلك المرحلة من جانب معرفي متقدم وفي الكويت تأسست مراحل ثقافية وعلمية مختلفه مثلت مرحلة حاسمة ومنها انتقلت الى المملكة المتحده لدراسة اللغة الإنجليزية ونلت دبلوم دراسات عليا  من جامعة مانشيستر وأنضممت الى منظمات دولية ونلت بالإضافة الى الشهادات التي حصلت عليها دورات متقدمة في النمسا واليونان وتنقلت بأنشطة وبرامج مختلفة ، وكنت سعيدا بأن انجازاتي كانت مرضية وطيبة  .

 

بعد عودتي من الكويت توليت منصبا مهما في وزارة التموين والتجارة باليمن وانتقلت من رئيس قسم الى مدير ادارة الى مدير عام خلال فترة سنتين فقط ثم رشحت للدراسة في بريطانيا وكانت هذه الظروف والحافز قادتني الى مراحل متقدمة وفي نهاية المطاف فضلت العمل في القطاع الخاص وعملت في الشركة الكويتية العقارية وحتى وصلت الى المدير العام ثم قطاع أخر ثم شركة آخرى وجميعها اتاحت لي النجاح لأن أكون مطلوبا في الدولة وفي القطاع الخاص ثم في موقع قيادي في الوزراة ثم العودة للقطاع الخاص بخبرات تراكمية متتابعة كما مثلت اليمن في اجتماعات المنظمات الإقليمية والدولية  .

ومن عالم الإقتصاد الى عالم الثقافة والأدب وفي محطات بارزة من حياتي حيث كان اهتمامي بالثقافه يتنامى لدي منذ مرحلة متقدمة بسبب اختلاطي ومعايشتي لرجال الثقافة والأدب وبما اتيحث لي من الكتب المعرفية المتوفرة في مكتب الوالد جعلت الثقافة اهتماما معرفيا أثرت في حياتي العامة والسياسية وهذه المعرفة فتحت الآفاق في هذا الإتجاه وكنت مما ادخره من مبالغ بسيطة اخصصها لشراء الكتب المعرفية التي اسعى اليها وبما عززت الرغبة في تقصي فروع الثقافة .

 

ولقد توليت إدارة العديد من المؤسسات الثقافية اليمنية ومن أهمها مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة وهي محطتي الأخيرة ولازلت أتبواء موقع المدير العام المؤسس والتنفيذي لمؤسسة السعيد للعلوم والثقافةوالتي شرفتني بها مجموعة شركات هائل سعيد أنعم ،والتي تعتبر من أكبر إن لم تكن في طليعة المؤسسات الثقافية في المنطقة العربية وفي قائمة المؤسسات الثقافية في اليمن وهي مؤسسة ثقافية علمية تمتلك اكبر مكتبة في اليمن مايقارب ثلاثمائة ألف كتاب غير المكتبة الإلكترونية ، وجائزة المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم ومنتدى السعيد الثقافي والعديد من الأنشطة الثقافية والفنية والإبداعية التي فاقت انجازات كثير من المشاركات المحلية والإقليمية .

 

 

مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة تعتبر كشركة قابضة تحتوى على مجموعة انشطة بما أضاف اليها ديمومية وحضور مبهر للجميع المشاركين ،  والمستفيدين وهنا نؤكد على ريادة مجموعة هائل سعيد أنعم في التأسيس لفعل غير معهود للقطاع الخاص الا وهو مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة كمؤسسة علمية ثقافيةبمجالات عديدة وشملت جائزة المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم والتي بنيت على أسس ومعايير دولية وصندوق البحث ودعم الإبداع للإهتمام بالفئات العمرية المختلفة ، وكان الإنجاز بفضل الدعم السخي ، وكذلك المشاركة والإهتمام من قبل المهتمين في هذه الجوانب الثقافية والإبداعية .

مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة اتاحة لي كباحث أن أصدر مجموعة من الكتب كمؤلف وباحث ومحقق وكنت في اقتراب مع بوابة المعرفة لإضافات معرفية متاحة وأنا تذوقت الجمال ، ولي أهتمامات بالفن والمسرح والسينما الى حد ما وأنا أباهي أن اختار صور الفنون التشكيلية الراقية وأنشرها على صفحتي بالفيس بوك وصفحات التواصل الإجتماعي  .

 

أنا لست مهتم وهاوي للثقافة فقط بل أنا كنت عضوا في نادي الشعب الرياضي وأكبر المجالات لاهتمامي هذه الكرة البيضاء والتي تسمى تنس الطاولة والتي زاد  من اهتمامي وابداعاتي في بطولات الجامعة بالكويت حيث حصلت على العديد من شهادات التكريم لإبداعي الرياضي في تنس الطاولة .

اليمن ربما يعاني من مشكلات تاريخية طويلة رغم توفر بيئة منتجة جيدة وأنا تفائلي من خلال قدرات المعنيين بالشكل العام والمفترض أن السياسة تهتم بالجانب التنموي ، ونحتاج رؤية وفعل وقدرة على العمل الى الأمام ورجال الأعمال والبيئة السياسية تكون مواتية وتكون هناك بيئة آمنة حاضنة لنخرج من دائرة الفقر والإحباط التي نعيشها ونحن بحاجة الى عمل تنموي في المجال الإقتصادي والعلمي والمعرفي ، والإنسان هو من يجب أن يكون هو محور هذا الإهتمام .

 

بحكم نشاطي في مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة ومن خلال حرصنا على تكريم المبدعين وهو اهتمام بالجانب الإبداعي في حياتنا هو ماجعلني اهتم بالتوثيق اهتم بالصور التذكارية التي توثق لحياة وانجازات المبدعين وانا سعيد بالمبدعين وأدعوهم جميعا بالحضور الى منتداي الخاص كل يوم جمعه .

 

 

برنامج

سيرة وذكريات

الذي تقدمه

( الإعلامية شذى )

هو برنامج هام

تشرفت

بالحضور والمشاركة 

******

للمتابعة

إضغط هنا 

 

شبكة

دنيا المغتربين الإعلامية 

نتابع

نرصد

نوثق

ننشر

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معالي وزير الشباب والرياضة اليمني يشهد هزيمة المنتخب أمام اوزباكستان ….

دنيا المغتربين ...