عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : ناشد المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم ، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شايع محسن الزنداني، بضرورة تفعيل دور المجلس والقيام بمسؤولياتهم الدستورية والوطنية تجاه المغتربين والمهجر اليمني، مؤكدًا أن شريحة المغتربين تمثل أحد أهم أعمدة الاقتصاد والمجتمع اليمني، ولا يمكن استمرار تجاهل قضاياها ومعاناتها .
وأوضح المجلس ، في بيان صحفي أن المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم تأسس رسميًا في ديسمبر 2012، وقام على مدى أكثر من 13 عامًا بدور ريادي ووطني في تقديم الدعم والمشورة للمغتربين والجاليات اليمنية في مختلف دول العالم، وساهم في تمثيل قضاياهم والدفاع عن حقوقهم في ظل ظروف سياسية وأمنية معقدة، خاصة خلال سنوات الحرب .
وأشار البيان إلى أنه رغم إلغاء وزارة شؤون المغتربين وضمها إلى وزارة الخارجية، إلا أن المجلس واصل أداء دوره الوطني والمجتمعي دون انقطاع، وتحمل مسؤوليات كبيرة في ظل غياب مؤسسة رسمية متخصصة تُعنى بشؤون المغتربين، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإعادة الاعتبار المؤسسي لهذا الملف الحيوي .
ودعا المجلس إلى اعتماد المجلس الأعلى للجاليات اليمنية كمؤسسة رسمية، وربطه بشكل مباشر بمجلس القيادة الرئاسي، على غرار ما كان عليه وضع المجلس الأعلى للمغتربين سابقًا، بما يضمن إيصال صوت المهجر إلى مراكز القرار، وتنظيم العلاقة بين الدولة اليمنية وملايين اليمنيين في الخارج .
شكاوى متزايدة من المغتربين والمهجر
وأكد المجلس أنه يتلقى بشكل مستمر شكاوى عديدة ومتنوعة من المغتربين في مختلف دول العالم، تتعلق بقضايا قانونية، ومعاملات رسمية، وحماية حقوقهم، وصعوبات الإقامة والعمل، إلى جانب ضعف الخدمات القنصلية وغياب المتابعة المؤسسية الجادة لمعاناتهم، مشددًا على أن هذه القضايا تحتاج إلى مؤسسة رسمية متخصصة تتابعها وتضع الحلول والمعالجات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما أشار البيان إلى أن المهجر اليمني يعاني من تهميش سياسي واضح، لا سيما خلال فترة الحرب التي استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث غاب أي دور حقيقي لمؤسسات الدولة في دعم المغتربين أو إشراكهم في النقاشات الوطنية الكبرى، رغم ما يمثله المهجر من ثقل بشري واقتصادي وسياسي.
دعوة لتمكين الجاليات من أداء دورها الوطني
وشدد المجلس على ضرورة تمكين الجاليات اليمنية في الخارج من القيام بدور محوري في خدمة مجتمعاتها في بلدان المهجر، عبر تنظيم أعمالها وأنشطتها ضمن إطار مؤسسي رسمي، يتمثل في المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم ، بما يعزز حضور اليمنيين في الخارج ويحولهم من كتلة مهمشة إلى شريك فاعل في بناء مستقبل البلاد .
.
إنجازات المجلس منذ 2012
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن إنجازاته منذ تأسيسه عام 2012، رغم شح الإمكانيات وغياب الاعتراف الرسمي، شملت تنظيم شؤون عدد من الجاليات، والمساهمة في حل قضايا إنسانية وقانونية لمغتربين ، والتواصل مع جهات رسمية ومجتمعية في دول الاستضافة، إضافة إلى نقل هموم المهجر إلى الداخل اليمني عبر بيانات ومواقف وطنية مسؤولة .
وأكد المجلس أن المرحلة الراهنة تتطلب تصحيح هذا الخلل المؤسسي، وأن يكون للمهجر صوت رسمي معترف به، يحمل قضاياه ويدافع عن حقوقه، عبر المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم، باعتباره الإطار الأجدر والأكثر خبرة لتمثيل هذه الشريحة الوطنية الواسعة.
الدكتور / صائل بن رباع الشيخ / مهدي حاتم النهاري
نائب رئيس المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم رئيس المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم
للإطلاع على البيان الصحفي
إفتح الرابط التالي :




دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

