أخبار عاجلة
منتدى الدكتورة رؤوفة حسن ، يُحيي بالقاهرة الذكرى ( 15 ) لرحيلها بفعالية تأبينية تخلد ذكرى رائدة الإعلام اليمني وذلك بحضور ومشاركة نخبة من كبار الشخصيات الإعلامية والسياسية والأكاديمية من مصر واليمن ….         الدكتوراه للكاتب والروائي والأديب محمد عبد الوكيل علي جازم في النقد الأدبي من أكاديمية الفنون بالقاهرة مع مرتبة الشرف الأولى تهانيناااااااا .         قيادات عليا من شركات مجموعة الشيباني اليمنية تلتقي النائب البرلماني المصري ، والإعلامي المعروف مصطفى بكرى بالقاهرة ضمن برنامج الزيارة الخاصة بدراسة الفرص الإستثمارية الواعدة في جمهورية مصر العربية …         سلطنة عمان تمنح الجنسية لعالم الجيولوجيا اليمني صلاح عبد الواسع الخرباش والذي يعد أحد أبرز علماء الجيولوجيا تقديرا لعلومه وابداعاته وإسهاماته ….         الطبيبان اليمنيات انس النعمان ، وعارف عبد الحق تخرجا من اليمن ودرسا التخصص في امريكا ليحققا انجازات علميه في القسطرة وجراحة القلب المفتوح ويجريا العمليات القلبية المعقدة ويصبحا اليوم حديث المحافل الطبية والعلمية العالمية ….         مناشدة عاجلة للبحث عن الوالد مطهر الحدابي والذي تاه فجر امس الثلاثاء بعد خروجه من سكنه بالشرفيه جده بعد صلاة الفجر باتجاه البلد ولم يعد حتى الآن حسب بيان أسرته … عمموا جميعا على كافة الجروبات والمواقع للحصول عليه بمشيئة الله ثم بتعاون الجميع وجزاكم الله خيرا ….         تدشين “أرجوان” بثوبها الجديد كمجموعة فنية متكاملة بالمركز الثقافي اليمني بالقاهرة،بحضور نخبة من الفنانين والمهتمين …         بعد مسيرة فنية حافلة الفنان القدير عبد الرحمن الحداد في رحاب الخالدين …. تعازيناااااااااااااا         الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومؤسسة حضرموت للثقافة يحتفيان بالإرث الأدبي لباكثيرضمن الشراكة الثقافية الإستراتيجية بينهما ….         منظمة ائتلاف تمكين المرأة بنيويورك لمؤسستها اليمنية الإمريكية سمية الرميم تحتفل بالذكرى السنوية لتأسيسها ولبيب ناشر رئيس المركز الثقافي بنيويورك يشيد في كلمته بأهمية المنظمات المهتمة بتمكين الفتيات اليمنيات الامريكيات…         إنطلاق امتحانات مزاولة المهن الطبية بالسفارة اليمنية بالرياض برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني …… بالتوفيق         تحت رعاية السفير/ علوي بافقيه ، الوزير المفوض نائب القنصل العام الأستاذ / عبد الناصر مثنى يدشن اليوم امتحان مزاولة المهن الطبية بمختلف التخصصات وذلك بالمركز الإمتحاني بالقنصلية العامة اليمنية بجدة ……         بالإجماع …الدبلوماسي المصري الدكتور نبيل فهمي أمينًا عامًا لـ جامعة الدول العربية خلفًا لـ : أحمد أبو الغيط … تهانيناااااااا         احتفالات الجالية اليمنية بماليزيا ، بعيد الفطر المبارك جسدت معالم الهوية اليمنية الأصيلة ، وعززت روح التلاحم والتآخي بين أبناء اليمن الموحد في بلاد المهجر ، وجمعت كافة أطياف المجتمع اليمني في ماليزيا ….         مطار عدن الدولي يستقبل أولى طائرات طيران عدن الإقتصادية والتي تحمل اسم المنصورة …        

في الذكرى السنوية لرحيل رجل الخير والبر والعطاء الحاج / هائل سعيد أنعم طيب الله ثراه والتي تصادف ليلة 27 رمضان من كل عام ,,, ندعو الله له بالرحمة والمغفرة ،وأن يسكنه فسيح جناته ….

عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : كلما أقبل السابع والعشرون من رمضان تعود الذاكرة إلى سيرة رجلٍ أصبح اسمه جزءًا من تاريخ العمل والاقتصاد في اليمن، رجلٍ لم يكن مجرد تاجر ناجح، بل قصة كفاح وإنجاز وإنسانية. إنه طيب الذكر هائل سعيد أنعم، الذي رحل في ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1410هـ الموافق 23 أبريل 1990.

لم يولد هائل سعيد أنعم وفي يده مفاتيح الثراء، بل خرج من بيئة يمنية بسيطة حيث كان الطريق إلى النجاح طويلًا وشاقًا. في تلك البيئة تشكلت ملامح شخصيته الأولى: الإيمان بالعمل، والصبر على المشقة، والصدق الذي يصبح رأس المال الحقيقي لمن لا يملك غيره.

ومثل كثير من أبناء اليمن في ذلك الزمن، دفعته ظروف الحياة إلى الغربة. وكانت الغربة مدرسة قاسية، لكنها كانت أيضًا الميدان الذي صقل إرادته. بدأ تجارة صغيرة متواضعة، لكنها قامت على أساسٍ لا يتغير: الأمانة والسمعة الطيبة. ومع مرور الزمن تحولت تلك البدايات إلى مشروع اقتصادي كبير، أسسه مع إخوته، ليصبح لاحقًا مجموعة هائل سعيد أنعم، إحدى أكبر المجموعات التجارية والصناعية في اليمن والمنطقة.

رحل الحاج هائل سعيد أنعم طيب الله ثراه في ليلة مباركة من ليالي رمضان، وكأن القدر اختار له تلك الليلة التي تتجه فيها القلوب إلى السماء وتكثر فيها الدعوات.

لكن الحقيقة التي تثبتها الأيام دائمًا هي أن الرجال الكبار لا يرحلون تمامًا.، بل يبقون في الأثر الذي تركوه، وفي القيم التي زرعوها، وفي الذكر الطيب الذي يردده الناس كلما مرّ اسمهم في الذاكرة.

لقد أصبح اسم هائل سعيد أنعم اليوم أكثر من مجرد اسم رجل أعمال؛ إنه رمز للعمل والإنتاج والعطاء، ودليل على أن النجاح الحقيقي لا يقاس بحجم الثروة، بل بحجم الأثر الذي يتركه الإنسان في حياة الناس.

وفي كل عام، حين يمر السابع والعشرون من رمضان، تعود سيرة هذا الرجل لتذكّرنا بأن بعض الرجال لا يخلدهم المال، بل يخلدهم العمل الصادق والخير الذي يتركونه خلفهم.

رحم الله هائل سعيد أنعم، فقد غاب الجسد، لكن الأثر بقي، والذكر الطيب بقي، والرجال يخلدهم ما يصنعونه في حياة الناس.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سلطنة عمان تمنح الجنسية لعالم الجيولوجيا اليمني صلاح عبد الواسع الخرباش والذي يعد أحد أبرز علماء الجيولوجيا تقديرا لعلومه وابداعاته وإسهاماته ….

عبد الرحمن ...