عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : أقيم في المركز الثقافي اليمني في القاهرة، الأربعاء الموافق 22 يوليو 2026، حفل مناقشة وتوقيع كتاب “شبكات التواصل الاجتماعي والمصالحة الوطنية في اليمن” للإعلامية والباحثة الأستاذة رحمة حجيرة، رئيسة منتدى الإعلاميات اليمنيات .


وذلك بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية، يتقدمهم فخامة الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، وعضو مجلس النواب الأستاذ عبدالعزيز جباري، و نائب مدير المركز الثقافي اليمني في القاهرة الأستاذ نبيل سبيع .




وتحدث عن الكتاب، السفير الدكتور محمد العرابي، وزير الخارجية المصري الأسبق، والدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني السابق .




وأدار الحفل الكاتب والصحفي المصري إبراهيم العشماوي، مدير تحرير صحيفة الأهرام، الأمسية بنبذة عن المسيرة العلمية والأكاديمية والبحثية والإعلامية للمؤلفة رحمة حجيرة، وما قدمته من إسهامات في مجالات الإعلام والبحث العلمي وقضايا السلام والمصالحة .



وخلال كلمته، تناول السفير الدكتور محمد العرابي، كاتب مقدمة الكتاب، إشكالية دور شبكات التواصل الاجتماعي في دعم المصالحة الوطنية، معربا عن شكوكه إزاء قدرتها وحدها على الإسهام في إنهاء الصراعات، في ظل ما تشهده هذه المنصات من انتشار لخطابات الكراهية والاستقطاب وإثارة الانقسامات داخل المجتمعات. واستعرض تجارب لوسائل الإعلام التقليدية التي أسهمت، في مراحل مختلفة، في تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ وحدة الشعوب العربية والإسلامية، معتبراً أن كتاب رحمة حجيرة يمثل بارقة أمل تسعى إلى تقديم رؤية لمعالجة الخطاب المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، بما يجعله أكثر إسهامًا في دعم السلام وتهيئة الطريق لعودة اليمن إلى الاستقرار.


وتحدث الدكتور أبو بكر القربي عن ما تمتلكه رحمة حجيرة من خبرة إعلامية ومهنية، مشيراً إلى تميزها في إدارة الحوارات التلفزيونية، واستنطاق ضيوفها ، مؤكداً أن خطورة منصات التواصل الاجتماعي تكمن في توظيفها من قبل أطراف الصراع لخدمة أجنداتها وإطالة أمد النزاع.


وشدد على أهمية ضبط استخدامها في إطار من المسؤولية الأخلاقية والقانونية، وتعزيز قيم الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، والعمل على توجيه هذه المنصات لخدمة المصالحة الوطنية ونبذ الفتنة والانقسام.

وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت الإعلامية والباحثة رحمة حجيرة أن الإصدار جاء ثمرة سنوات من البحث والدراسة الميدانية، انطلاقاً من قناعة بأن الإعلام الرقمي لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح فاعلاً رئيسياً في تشكيل الوعي العام وصناعة المواقف والتأثير في مسارات الصراع والسلام. وأوضحت أن الدراسة لا تنطلق من رؤية متفائلة أو متشائمة تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، وإنما تسعى إلى قراءة علمية موضوعية تكشف مكامن القوة والخلل في هذه المنصات، وكيف يمكن تحويلها من أدوات للاستقطاب ونشر الكراهية إلى مساحات للحوار والتقارب وتعزيز ثقافة السلام، بما يسهم في دعم جهود المصالحة الوطنية وبناء مستقبل أكثر استقراراً لليمن.


ويتناول الكتاب، الصادر عن الدار اليمنية للكتب والتراث في القاهرة، دور الإعلام الرقمي وشبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل معارف واتجاهات الجمهور العربي تجاه قضايا الحرب والسلام والمصالحة الوطنية في اليمن، مستنداً إلى دراسة ميدانية ومقابلات مع شخصيات يمنية وعربية تمثل توجهات متعددة. كما يرصد التحولات التي شهدها الإعلام الرقمي في تغطية الأزمة اليمنية، وتأثير منصات التواصل في تشكيل الرأي العام، وتعزيز ثقافة الحوار، إلى جانب رصد مخاطر المعلومات المضللة وخطابات التحريض، وإبراز أهمية الاستخدام المسؤول للإعلام الرقمي في دعم جهود السلام والتنمية .








دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

