عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالمقطع التي بثته عدسات الكيمرات في تغطية مباريات كأس الخليج 27 وتحديدا في المبارأة التي جمعت منتخب اليمن ومنتخب البحرين والتي أنتهت بنتيجة 5 /2 لصالح المنتخب اليمني والتي ظهرت فيه الطفلة اليمنية فاطمة محمد وهي تبكي بغزارة وحرقة ألم على وطنها .

شبكة دنيا المغتربين الإعلامية تابعت ورصدت العديد من تلك المشاهد والتصريحات والآراء التي أشادت جميعها بوطنية فاطمة محمد تلك الطفلة البرئية التي تحضر الى المدرجات أول مره والتي لاتعرف اليمن الا من خلال هويتها حيث وأنها من مواليد المملكة العربية السعودية كما وأنه لم يسبق لها وأن سمعت النشيد الوطني اليمني في محفل كبير مثل بطولة خليجي 27 حيث سالت دموعها بغزارة حين سماعها النشيد الوطني اليمني أولا ثم سالت بغزارة أكثر وهي ترى منتخب اليمن يحقق نصرا كبيرا على شقيقه منتخب البحرين .

وتوثيقا لهذا الحدث الوطني الخاص رصدت شبكة دنيا المغتربين الكثير من التعليقات والآراء التي وصلتنا من مختلف دول العالم حيث أشاد جميع مغتربينا بالهوية الوطنية الغالية فاطمة محمد وسوف نختار ونعرض لكم بعضا منها وعلى النحو التالي :

معالي وزير الإعلام الأستاذ معمر الإرياني : أشاد معالي الوزير بالمشاعر الصادقة التي جسدتها الطفلة فاطمة معتبرا أن دموعها الغاليه عكست حجم ارتباط اليمنيين بوطنهم ومنتخبهم الوطني وماتمثله كرة القدم من مساحة للفرح والوحدة وتزيز مشاعر الانتماء بالهوية الوطنية .




رئيس نادي الشباب : عبد العزيز المالك استقبل الطفله فاطمة محمد ونجم المنتخب اليمني عادل عباس في مقر النادي ويكرم فاطمة بمكافأة خاصة وتذاكر مجانية للجمهور اليمني لحضور المباريات للنادي وتذاكر مشمولة التكاليف لفاطمة واسرتها لحضور مباريات النادي ، ويكرمها الكابتن عادل عباس بتيشريت موقع منه يحمل رقمه وبصور تذكارية مع فاطمة حسب رغبتها وطلبها وينتهي اللقاء بلقاء فاطمة بفريق منتخب الشباب وبإحتفال تكريمي خالص بها وباللاعب عادل عباس الذي أنضم للمنتخب في فرصة تعتبر الأولى من نوعها للمحترفين اليمنيين .

السفير عبد الناصر مثنى نائب القنصل العالم بالقنصلية اليمنية العامة بجده والوزير المفوض : الإبنة فاطمة : لم تكوني تبكين وحدكِ يا ابنتي العزيزة.. لقد أخرجتِ بدموعكِ مشاعرَ وطنٍ كامل، وأيقظتِ في قلوب ملايين اليمنيين شوقًا دفينًا إلى اليمن.كانت دموعكِ في المدرجات أصدق من كل الكلمات؛ دموع فتاةٍ تهتف لليمن، فبكت معها قلوب اليمنيين في كل مكان. في تلك اللحظة، لم نرَ مجرد مشجعة تبكي… بل رأينا وطنًا يسكن في القلوب، ورأينا شوق المغتربين، وحنين البعيدين، وفخر كل يمنيّ بأن له وطنًا اسمه 🇾🇪 اليمن .


بلال الجعدي ( ابوعبد الله ) رجال اعمال يمني امريكي : يقول رئيس مجلس إدارة شركة إليت للخدمات اللوجستية واستخراج الموافقات الأمنية بمصر ورئيس مجموعة شركات الجعدي لقد ترجمت الطفلة البريئة فاطمة بدموعها المنهمرة وهي تسمع اولا النشيد الوطني اليمني وثانيا بعد تحقيق خمسة أهداف يمنية في فريق البحرين حامل اللقب لدورتبن أنها الوطنية وحب اليمن الذي ينتشر بمجرى الدم في الجسد ولذا أنا أطالب بتكريمها بكأس الوطن من مجلس الرئاسة وكأس المشجع المثالي في البطولة الخليجية من قبل الجهة المنظمه والاحتفاء بها في البطولة الخليجية القادمة خليجي 28 .

الكابتن عبد العظيم القدسي السويد بداية اشكرك ايها الحبيب الغالي على اهتمامك الكبير بالرياضة اليمنية وهذا ليس بغريب عليك وأشكرك وانت والأستاذ شكري الفريس وقوفكم معي في مهرجان اعتزالي من النادي الأهلي بتعز أما بخصوص الطفلة الرائعة فاطمة فأقول هي بكت وأبكت جميع اليمنيين في الداخل والخارج وأنا كنت طالبت تنزل الى أرض الملك في تلك اللحظة والإحتفال مع اللاعبين ( اليمن غالي وفي قلوبنا ) .

الكابتن طاهر الظاهري الجالية اليمنية أمريكا : لقطة بكاء الطفله والمشجعه اليمنية فاطمة أبكى كل من شاهدها وقد جسدت روح الحب الكبير لوطنها وكأنها ترسل رساله لكل الشعوب ان حب الوطن يأتي من الايمان الحقيقي ، لم نتمالك جميعا هنا في المهجر مشهد ذلك البكاء البرئ من طفله برئية وكلنا ذرفنا الدموع لأن الوطن غالي .

الدكتور علي المنتصر رجل اعمال بالكويت : كلمتي للإبنة فاطمة محمد لقد كتبتي بطولة حب اليمن بدموعك الغالية وأصبحتي رمزا من رموز الصمود والإنتصار لكافة الشعب اليمني رغم الجراح وأقول لك وللجميع نعم ستنتصر اليمن رغم كل الآلام والظروف الصعبة لأن الأمل يعيش في قلوب ووجدان كل انسان يمني وكل طفل وطفلة شرب حب اليمن منذ الصغر .

رجل الأعمال عصمت المحبوب المانيا : دموعُ فرحٍ بالفوز، وألمٍ على الوطن.. اختصرت الطفلة فاطمة محمد بحرارة مشاعرها وبراءتها حكاية شعبٍ يحلم بالحياة والنصر. لم تكن مجرد مشجعة في المدرجات، بل كانت نبضاً صادقاً وصورةً ملهمة للهوية والوطنية اليمنية.

الحارث الذبحاني بولندا ناشط : كلمتي للطفلة فاطمة محمد : من وسط ركام المآسي ، وزحام الأوجاع ، ومرارة التشتت والشتات ، تطل علينا الطفلة فاطمة محمد كشعاع أمل ونبراس براءة . ، لتؤكد أن حب الوطن غريزة يمنية لا تكسرها الظروف . إنها نموذج مشرق ونبض يماني خالص يجسد الانتماء في أبهى صوره ، ونحن إذ نفخر بهذه الروح الوطنية السامية التي تبعث الحياة في قلوبنا ، نتمنى لها مستقبلا زاهرا يليق بجمال روحها وبراءتها .


رجل الأعمال سعيد صلاح جده : فاطمة، اعتزازك بوطنك وحماسك الجميل يسعدنا ويجعلنا نفخر بك. حفظك الله، ودام حب الوطن في قلبك .

ياسر الفرح رئيس الجالية اليمنية بكندا : لم تكن مجرد مشاعر طفولية عابرة، بل كانت نبض وطنٍ بأكمله يصرخ حباً وأملاً، بَكيتِ فرحاً بالهدف، فأبكيتِ قلوباً أرهقتها الحرب، ورسمتِ بدموعكِ وجه اليمن الحقيقي الذي يتوق للسلام والحياة. يا أصغر سفيرات الوفاء، في عينيكِ رأينا أشواق الملايين لبلدٍ يستحق أن يفرح، وببرائتكِ أعدتِ إلينا اليقين بأن في كل ثغر يمني أملاً لا يقتله الألم.

الكابتن فهمي صلاح رئيس أكاديمية سام بالقاهرة : تعجز الكلمات التعبير عن الأبنة فاطمة محمد لقد ابكت كل اليمنين في بلاد المهجر وفي داخل اليمن لأن بكائها والذي انهمر بغزارة مثل الالم الذي شعرنا به جميعا عن اليمن الجريح بكاء طفلة بهذا الوجع اوقظ شعور حب الوطن لدى كل اليمنيين ..

علاء احمد أنعم أمريكا : الطفلة فاطمة محمد لم تكن مجرد طفلة، بل كانت حكايةً هزّت قلوب اليمنيين وأبكت عيونهم.
ببراءتها وملامحها الصغيرة، لامست وجدان كل من عرف قصتها، حتى خيّم التأثر على أجواء الملعب وارتسم الحزن على وجوه الحاضرين.
كانت صورتها رسالةً صامتة تختصر وجع الطفولة في وطنٍ أنهكته الأحزان، فتعالت مشاعر التعاطف من المدرجات قبل الكلمات.
بكت لها القلوب قبل العيون، وتأثر بها الناس داخل الملعب وخارجه، وكأن ألمها وصل إلى كل بيت يمني.
ستبقى فاطمة محمد رمزًا للبراءة، وذكرى لا تغيب عن القلوب، وسيبقى ذلك المشهد في الملعب شاهدًا على لحظةٍ وحّدت اليمنيين بالحزن والإنسانية.
سكرتير ثاني / علاء احمد انعم









دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

