عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : احتفت رابطة مشجعي المنتخب اليمني في جدة بأعضاء مجلس إدارة الرابطة، والمشجعين المتميزين، وصناع المحتوى الذين أثروا مدرجات بطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين «خليجي الديار 27»، التي احتضنتها المملكة العربية السعودية مؤخراً وتُوّج بلقبها «الأخضر» السعودي.

وشهدت الاحتفالية، التي استضافتها «ديوانية قرناس» في جدة، حضوراً لافتاً من قيادات الرابطة، وأعضاء الشرف، والإعلاميين والشخصيات الاجتماعية؛ لتسليط الضوء على المبادرات الجماهيرية والسلوك الحضاري الذي ، رافق المحفل الرياضي الخليجي الكبير.

وفاء واستحقاق
وقام رئيس رابطة مشجعي المنتخب اليمني الكابتن خالد غراب بتوزيع الشهادات التقديرية والهدايا التذكارية على المكرمين؛ تقديراً لجهودهم وتفاعلهم الاستثنائي خلال منافسات البطولة.
وتصدرت قائمة المكرمين الطفلة فاطمة محمد التي خطفت الأنظار بصفتها «ترند خليجي 27»، والموهبة اليمنية الطفل يونس اليافعي، إلى جانب المشجع الحماسي تميم الزبيري، والمشجع الطفل علاء الوصابي، وسط أجواء سادها التلاحم والابتهاج بنجاح العرس الخليجي على أرض المملكة.

تنظيم استثنائي
وأكد رئيس رابطة مشجعي المنتخب اليمني الكابتن خالد غراب في تصريح خاص لـ «عكاظ»، أن التكريم يأتي وفاءً وتتويجاً للبصمة الاستثنائية التي تركتها الجماهير اليمنية في المدرجات، معرباً عن شكره لقيادة المملكة العربية السعودية وللشعب السعودي الكريم على الحفاوة والتنظيم المبهر الذي شهدته البطولة.

وقال غراب: «إن نجاح المملكة في احتضان هذا الحدث ليس مجرد تنظيم لبطولة كروية، بل هو تجسيد حي لعمق الروابط التي تجمع أبناء المنطقة، وما شهدناه في ملاعب جدة والتسهيلات النوعية المقدّمة لكافة الوفود والجماهير، يعكس الإمكانات الاستثنائية والقدرات العالية التي تمتلكها السعودية في إدارة أضخم البطولات العالمية والإقليمية».
وأضاف: «حرصنا من خلال هذه المبادرة على الاحتفاء بالمبدعين، وفي مقدمتهم براعم اليمن الذين حملوا رسالة مودة وسلوكاً تشجيعياً راقياً من قلب المدرجات».
الموهبة اليمنية الطفل
يونس اليافعي

الفائز الحقيقي هو الخليج
من جهته، أدلى الكاتب الصحفي صالح باظريس بتصريح خاص لـ «عكاظ»، ثمّن فيه النجاح الاستثنائي والباذخ لبطولة «خليجي الديار 27»، مشيراً إلى أن ما قدمته المملكة تجاوز حدود المنافسة الرياضية ليصل إلى رسم ملحمة إنسانية وثقافية متكاملة.
وقال باظريس: «كلمات الثناء تظل عاجزة عن وصف المشاعر والانطباعات التي تركتها البطولة في النفوس؛ فمنذ لحظة الافتتاح في 23 سبتمبر 2026م، فتحت المملكة أبوابها لا لاستضافة مباريات، بل لاستقبال أشقائها في عرس عربي امتزج فيه عبق التاريخ بطموح المستقبل، والافتتاح كان لوحة حضارية استحضرت أصالة المنطقة وقدمت رسالة مفادها أن الخليج يجتمع على روابط أعمق وأشمل من حدود التنافس الكروي».
واختتم باظريس تصريحه بالقول: «البطولة جسدت معاني الأخوة بأبهى صورها؛ حيث تجاورت الأعلام وتعالت الأصوات بالمحبة، فيما قدم الشباب والمنظمون ورجال الأمن والرجال العاملون خلف الكواليس نموذجاً مشرفاً للتنظيم والمسؤولية الاحترافية، وتتويج الأخضر السعودي بالكأس كان مسك الختام المستحق لمشهد كروي رفيع، لكن أجمل ما في الختام أن الفائز لم يكن منتخباً واحداً بل كان الخليج بكامله؛ فالكأس لها صاحب، أما المحبة فهي ملك للجميع».
عبد الله السروري ( جده ) .


الطفلة فاطمة محمد
ترند خليجي 27




شبكة دنيا المغتربين الإعلامية
الشريك الأعلامي المميز في المهجر






دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

