أخبار عاجلة
خبير العقار حميد الرجوي ، يقول أن العاصمة الإدارية المصرية غيرت شكل العقار في مصــــر         ثقف نفسك الكترونيــا وتعرف على الأسبـــاب الحقيقية التي تؤهلك لدخول مجال التجـــارة الإلكترونية ….         منتـدى الأعمال اليمني التـــركي ، يشـ،ــارك في مؤتمـــر القمة العربيــة التركية الثانية في مدينة غازي عنتاب         العثور على آثار قديمة في مديريــــة قــــدس المواسط ، ومغرضون يحرفون تقرير السعيدة ويظهروا صور آثار مسيئة للقيم والأخلاق اليمنية الأصيلة !!         رجل الخير والبر وأبو الفقراء علوان الشيباني .. رحيل بعد تاريخ حافل بالعطاء ….         السفارة اليمنيـــة بالرياض تعلن عن وصول الفريق الميدانــي إلى المناطق الشماليـــة لتقديم الخدمـات القنصلية للجالية         إستقبال رسمي وشعبي مصري للرئيس رشاد العليمي ، وسط ترقـــب بمزيــــــــد من التسهيــــلات لليمنيين ….         الجاليــــــه اليمنيـــه في هليزوين بريطانيا ضمن الجمعيات المكرمة في عيـــــد اليوبيــــل البلاتيني لملكة بريطانيا اليزابيت الثانية         مدينـــة بيزنصون الفرنسية تحتضن معرضا لفناني اليمن         مؤسســـة التمويـــــــل الدولية تشيد بجهود مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بتوفير الغذاء باليمن ، رغـــم المخاطر …..         الدكتوراه بامتياز للباحث اليمني الدكتور عصام الخليدي ، من جامعة مؤتة بالأردن … تهانينااااا         الكابتن ونجــــم أهلي تعز ، الهداف : عبدالعظيم القدسي من السويد : الغربـــــة موجعة لكنها ضرورة ملحة ….         البحث عن أقارب المتوفــــي اليمنــي في نجران مرشد صالح علي وخيط – من محافظ إب         الماجستير بإمتيـــاز بالكيمياء الدوائيـــة للباحث اليمني إياد السبئي من جامعة لانجو الصينية ….         قناة أسيلم تعرض حلقـــــة خاصة عن اللغات اليمنية القديمة السنة 8 قبل الميلاد        

مجلس القيادة الرئاسي يواجــه مناشدات مغتربون مشردون يعانــــــون الويلات في المهجر

دنيا المغتربين : عبد الرحمن بشر : يواجه مجلس القيادة الرئاسي اليمني ، والذي تكون مؤخرا  ، بدعم ومساندة وطنية وإقليمية وخليجية ودولية سيلا من المعوقات والتحديات ولعل في مقدمتها توحيد الجيش والأمن والإصلاح الإداري والمالي في جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية والتي باتت تشكل عبئا كبيرا على الدولة والتنمية والإصلاح بعد أن تحول الكثير منها وخلال سنوات الحرب الى بؤر جاذبة للفساد والمحسوبية والفوضى والإتجار بالوظيفة العامة في ظل التكتلات والمحسوبيات والفوضى العارمة التي عاشتها اليمن ،  طيلة سنوات الحرب .

 

وبالرغم عن كل ماقيل من فساد سابق إلا أن مانراه ومانلامسه ومانعيشه طيلة سنوات الحرب قد زاد عن حد المعقول فهل فعلا هذه هي المدنية الحديثة التي كنا ننشدها ؟؟؟  …مأساة لانقولها جزافا ولكنها حقيقة بكل المقاييس ،  وسوف نتناولها في تغطيات لاحقة لكي نوضح بعض معالمها أمام مجلس القيادة الرئاسي الموقر ،  الذي أستبشر فيه كل اليمنيين الخير وبخاصة وأن على قائمة هرمة الرئاسي الشخصية القيادية والإقتصادية والأمنية ، رجل الدولة ، فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي .

….. وبالرغم من الدعم الخليجي والسعودي والإقليمي ، والدولي لليمن طيلة هذه السنوات الإ أن كثيرا من الهبات والمساعدات والمنح والودائع تذهب مهب الريح ولا أحد يستطيع أن يقول أنها حققت أهدافها لليمن على أرض الواقع فالمجاعة والغلاء في تزايد مستمر والفقر في نماء متواصل والجهل يسطو على العلم وعوامل السلب والنهب والقتل ماتزال مستمرة ، وكثير من برامج الإغاثة وهمية ، وكل ماتظهر قضية على السطح يتم إخمادها بتشكيل لجنة تحقيق وماشابه ذلك دون أن نرى أو نسمع عن محاسبة مسؤول أو موظف أو وزير ، والكل فوق القانون والكل مع الكل ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

شاءات الظروف أن أزور عددا من دول الإعتراب ، وأن ألتقي بأصناف مختلفة من المغتربين اليمنيين بين من هم في قمة الرخاء والثراء وبخاصة أبناء المسؤولين ،  وبين من هم في أسفل قاع المعاناة والألم من اليمنيين البسطاء،، وكانت أخر تلك الفرص السفر الى جمهورية مصر العربية هذا البلد العربي الشقيق الذي أتاح للكثير من اليمنيين العيش في أرضه وعلى ترابه  ، بل ومنحهم الكثير من التسهيلات والمميزات التي جعلت من مصر بالفعل وطنهم الثاني ، ووطن لكل المهاجرين .

 

لاأستطيع أن أنقل لكم حجم المعاناة التي يعيشها أصناف كثيره من المغتربين والأسر اليمنية في بلاد المهجر وبخاصة تلك الأسر العفيفة التي يستصعب الأمر لها أن ترفع يدها لطلب الحاجة وسط نسيان أو بمعنى أصح تناسي الجهات المسؤولة عن رعاية المغترب اليمني في بلاد المهجر فلا سفارات قائمة بواجبها الا من رحم ربي ولا جاليات تقوم بمهامها لأنها تعتبر عضوية الجالية عضوية شرفيه وبرستيج اجتماعي ليس الا ولا نريد هنا أن نعمم أو نخص فهناك سفارات وجاليات تقوم بجزء كبير من مهامها ، ولكنها تظل محدودة وترتبط بإمكانيات لاتغطي حجم الحاجة الملحة لطلبات تلك الأسر المحتاجة ، كما لاننسى معاناة الكثير من  النازحين ، واللاجئين ، والمرضى والطلاب والذين يتجرعون مرارة البؤس والشقاء ، والحرمان في العديد من دول العالم .

هناك جاليات وهمية أو بمعنى أصح  هناك جاليات بمسميات وتوصيفات هيكلية ليس إلا ، وهناك إنتخابات تجرى بترتيبات قوى نافذة تستحوذ على كل مسميات تلك الهياكل التنظيمية ولادور للحكومة ، ولا لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين فيها مع الأسف الشديد بالرغم من أنها الوزارة المعنية بهذه الجاليات في المقام الأول …. وهانحن مستمرين في شبكة دنيا المغتربين الإعلامية في متابعة ورصد وتوثيق ونشر إجراءات الإنتخابات للجاليات والإتحادات اليمنية في بلاد المهجر ، ومن دولة لأخرى وسط غياب أي دور أو تواجد أو تواصل عملي لوزراة شؤون المغتربين ، كونها الجهة المعنية ، سواء من النواحي التنظيمية أو من الناحية الرقابية أو الإشرافية أو حتى التواجد الرمزي ،ولهذا فإن غالبية  البرامج الإنتخابية واللوائح التنظيمية ماهي إلا مجرد عمليات قص ولصق ليس إلا وبروتوكول مجتمعي وبرامج إنتخابية موجهه ، ولا يمارس معها أي أدوار رقابية فعلية . 

 

ونحن هنا ………. ومن خلال معايشتنا لكثير من قصص معاناة المغتربين ، نضع هذه المأساة أمام قيادة المجلس الرئاسي الموقر ، لتكون ضمن إهتماماته ،  في التخفيف من معاناة المغتربين والمشردين اليمنيين في كافة بلدان العالم ، هولاء المغتربون الذين أثقلهم العناء والتعب ولا يريدون سوى العودة لوطن آمن مستقر تتوفر لهم فيه حياة كريمة ،  بدلا من الويلات التي يعانونها ، كما يطالب الغالبية العظمى من المغتربين اليمنيين أن يكون لهم وضع أفضل وحياة أنسب بما قد توفره لهم إتفاقيات الإهتمام والرعاية التي ينشدونها بين قيادة المجلس الرئاسي والدول المستضيفة ( دول الإغتراب ) تقديرا لوطنيتهم ومشاركتهم في رفع معاناة ملايين اليمنيين داخل الوطن ، فهل يلمس المغتربون مثل هذا الإهتمام من قياداتهم قريبا ؟؟؟ نأمل ذلك .

ختاما … نحن ندرك أن هناك عددا كبيرا من التحديات تواجه مجلس القيادة الرئاسي الجديد وفي مقدمتها توحيد الجيش والأمن وفك الممرات وإيقاف الحرب وتدهور العمله والإقتصاد والإنكماش المعيشي للناس ، ولكننا في نفس الوقت نثق في قيادة مجلس القيادة الرئاسي الذي يرأسه شخصية إقتصادية وأمنية  ، على قدر كبير من المسؤولية باعتبار أن قضية المغتربين اليمنيين في بلاد المهجر والذين يزيد تعدادهم عن سبعة مليون مغترب هم أيضا يحتاجون الى رعاية وإهتمام من قبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي ومجلسه الرئاسي الموقر ، كما هو الأمل في أن تتاح لهم الفرصة في البناء والإعمار والتنمية  ، بعد إستقرار الأوضاع في وطنهم الغالي اليمن وهم قادرون بمشيئة الله تعالى على ذلك .

 

توثيق حصري …

شبكة

دنيا المغتربين الإعلامية

 

 

شبكة

دنيا المغتربين الإعلامية 

نتابع

نرصد

نوثق

ننشر

 

 

 

 

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العثور على آثار قديمة في مديريــــة قــــدس المواسط ، ومغرضون يحرفون تقرير السعيدة ويظهروا صور آثار مسيئة للقيم والأخلاق اليمنية الأصيلة !!

دنيا المغتربين ...