عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : اصدار مجلة التنمية الإقتصادية مقال فؤاد حاتم القاضي : في وطن يموج بالتحولات، وتضطرب فيه الأسواق، ويبحث فيه الناس عن قيادة حقيقية تُطمئنهم قبل أن تُدهشهم… يبرز رجل يمتلك قدرة نادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والظروف الصعبة إلى منصات إنجاز.
إنه شوقي أحمد هائل سعيد أنعم… الاسم الذي أصبح مرادفاً للثقة، والعقل الذي يقف خلف واحدة من أهم قصص النجاح المصرفي في اليمن.

لم يأتِ نجاحه صدفة، ولم يُصنع بضوء الإعلام؛ بل تشكّل عبر سنوات من الانضباط، والرؤية المتزنة، والعمل الهادئ الذي يسبق الضجيج ويتفوق عليه.
مع كل خطوة كان يؤكد أن القيادة ليست منصباً يتوارث… بل مسؤولية تُبنى على الحكمة، والخبرة، والإيمان العميق بأن اليمن يستحق الأفضل.
لم يكتفِ بأن يكون واحداً من أبناء واحدة من أعظم العائلات الاقتصادية، بل اختار أن يكون رقماً صعباً و قيمة مضافة في مسيرة النجاح اليمني.

شوقي هائل ليس مجرّد إداري ناجح.. بل نموذج لــ”الهدوء الذي يصنع الإنجاز”.
من يعرفه عن قرب يدرك أنه ينتمي إلى مدرسة نادرة ويتميز بـ:
الرؤية قبل القرار
الإنجاز قبل الضجيج
العمل قبل الظهور.
ينطلق بثبات، ويتقدم بثقة، ويُدير بإتقان يشبه هندسة الأشياء الدقيقة، فيجمع بين المدرسة العائلية العريقة وخبرة عالمية أكاديمية وإدارية صنعت منه قائداً يصعب تكراره.

عندما تولّى قيادة بنك التضامن، لم يكن التحدي سهلاً؛ فالمصارف في اليمن تعمل داخل بيئة مليئة بالتقلبات، ومع ذلك استطاع تحويل التضامن من بنك تقليدي إلى منظومة مالية حقيقية تُدار بعقلية عالمية وروح يمنية.
أبرز ما صنعه في بنك التضامن:
1) الانتقال بالتضامن من بنك إلى “علامة اقتصادية وطنية.. استطاع أن يعيد صياغة هوية البنك ليصبح أكثر حضوراً، وأكثر ثقة، وأكثر قدرة على المنافسة.

2) تعزيز التكنولوجيا المالية FinTech بشكل غير مسبوق في ظرف تحتاج فيه البلاد إلى خدمات مصرفية أسرع وأكثر أماناً. بنك التضامن تحت قيادته في مقدمة البنوك التي استثمرت في :
التحول الرقمي
التطبيقات الذكية
التوسع في خدمات المحافظ الإلكترونية
تحديث البنية التكنولوجية
وهذه خطوة لم ترفع البنك فقط.. بل رفعت مستوى القطاع المصرفي اليمني كاملاً.

3) استقرار مصرفي رغم الاضطرابات الاقتصادية..
قليلون يفهمون حجم هذا الإنجاز في بيئة متقلبة، الحفاظ على قوة بنك بحجم التضامن هو فنّ قيادة قبل أن يكون إجراءات وأرقام.
نجح في :
إدارة المخاطر
تحقيق توازن نقدي
المحافظة على ثقة العملاء
ضمان استمرار العمليات دون توقف
4) تكريس مبدأ “البنك الإنساني”

لم يكن التضامن مجرد مؤسسة مالية، بل منصة دعم للمجتمع عبر :
مبادرات شبابية
دعم التعليم
تمويل مشاريع صغيرة

الشراكات الإنسانية
وهذا امتداد طبيعي لقيم عائلة هائل سعيد، لكن شوقي هائل أعطاها شكلاً مهنياً وتحولياً.
5) رفع مستوى الحوكمة والشفافية
وهو أحد أهم العوامل التي جعلت التضامن نموذجاً يُحتذى به بين البنوك اليمنية، محلياً وإقليمياً.

رغم ثقل المناصب، لم يتخلَّ يوماً عن إنسانيته…
لم يتحدث كثيراً عن نفسه، ولم يسعَ إلى ضوء الكاميرات، لكنه في كل محطة أثبت أن القوة الحقيقية ليست في الظهور… بل في الإنجاز الهادئ الذي يبقى.

يحظى باحترام التجار، وحب الشباب، وتقدير موظفيه، لأنه يُشعِر الجميع بأن نجاحهم جزء من نجاحه.
باسم اليمن… شكرٌ يليق بقيادتك
نكتب هذا المقال باسم اليمن كلّها.. باسم كل موظف وجد في التضامن بيئة آمنة
وباسم كل شاب دعمتَه مبادرة
وباسم كل قطاع اقتصادي رأى في خطواتك أملاً يمتد
وباسم كل يمني يحتاج لرجالٍ يؤمنون بالعمل والمسؤولية…

نقول لك:
شكراً شوقي أحمد هائل…
شكراً لقيادة صادقة، وعمل نظيف، ورؤية صنعت فرقاً.
شكراً لأنك نموذجٌ يرفع الرأس… ويُعيد تعريف معنى القيادة








دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

