عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : خلال ترؤسه امس الأول الجلسة الاولى للحكومة الجديدة عقب ادائها اليمين الدستورية أكد فخامة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي حفظه الله ، على ضرورة البناء على ما تحقق من تحسن في الخدمات الاساسية خلال الأسابيع الماضية بدعم كريم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وحمايته بكل الوسائل، معتبرا ان صناعة النموذج، واستعادة ثقة المواطنين، والأشقاء والاصدقاء، هو جزء لا يتجزأ من المعركة الوطنية، وليس مسارًا منفصلًا عنها.

وهنأ فخامة الرئيس باسمه وإخوانه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي في مستهل الاجتماع رئيس واعضاء الحكومة على نيلهم الثقة، مثنيا على قبولهم تحمل المسؤولية الوطنية الثقيلة في هذه المرحلة الاستثنائية.
وأكد فخامة الرئيس أن المسؤولية مضاعفة على عاتق الشباب والنساء في هذه الحكومة، ليس فقط لإنجاح التجربة، بل لصناعة النموذج، وفتح الطريق أمام أجيال متعاقبة، وبناء مسار أوسع للشراكة القابلة للاستمرار.

ونوه فخامة الرئيس بالشراكة الاستراتيجية مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية التي ترى في اليمن جزءًا من رؤية إقليمية طموحة للاستقرار والنهوض، مؤكدا أن العلاقات مع المملكة ليست حالة عاطفية، وإنما طريقنا الآمن للمستقبل، التي تجسدها المصالح والمصير والأمن المشترك، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال التفريط بها أو مقارنتها بأي شراكات أو علاقات أخرى.

وجدد فخامة الرئيس في هذا السياق، عظيم الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية بقيادة اخية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق على كل ما يقدمونه من دعم وإسناد للشعب اليمني، وقيادته السياسية في مختلف المجالات.

وفي الجانب الاقتصادي، أكد فخامة الرئيس، أن تنمية الموارد هي أولوية، لا تقل أهمية عن الجبهة العسكرية بل هي شرط رئيس لإحداث تغيير حقيقي في ميزان القوى على الأرض.
أضاف “هدفنا العام في هذه المرحلة هو تحقيق الاستقرار الاقتصادي والتخفيف من معاناة المواطنين، عبر البناء على ما أُنجز في خطط التعافي والإصلاحات المتفق عليها مع أشقائنا وشركائنا، ودعم استقلالية البنك المركزي ليقوم بدوره الكامل في إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وضمان حد أدنى من اليقين الاقتصادي باستدامة الاستقرار وانعكاساته على حياة الناس”.

وشدد على ان دفع الرواتب بانتظام، وترشيد الإنفاق، ومحاربة التهريب والجبايات غير القانونية هي إجراءات إنقاذ وترسيخ لمشروعية التوافق القائم، واعادة الاعتبار لمفهوم المال العام كأمانة وطنية.
في المحور الثاني لصناعة الفارق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على دور الأمن، وأجهزة انفاذ القانون، لافتا إلى أنه لا دولة بلا أمن، ولا أمن دون مؤسسات عادلة.
وشدد في هذا السياق على عودة الحكومة إلى الداخل فورًا، والانتظام في اجتماعاتها، لتكون بمثابة غرفة لإنتاج الحلول القابلة للتنفيذ.

من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، ما جاء في كلمة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي كمحددات ضمن توجه الحكومة وعملها المستقبلي.. مقدما الشكر والتقدير لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، على الثقة التي منحوها للحكومة.
ولفت دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن هذه الحكومة جاءت في ظروف استثنائية معقدة، لكن لديها آمال لتحقيق اختراقات في الملفات الشائكة والمعقدة وفي مقدمتها إيجاد أجهزة دولة ومؤسسات فاعلة وتفعيل النظام والقانون وتصحيح الاختلالات على كل المستويات.. مؤكدا أن تقوية الأجهزة الرقابية والعمل بشكل منظم ومؤسسي وقيام الحكومة بعملها بشكل تضامني، وتحمل المسؤولية بشكل جماعي.

وأشار الدكتور الزنداني، إلى أن الحكومة لن تتهاون مع تجاوز اللوائح والنظم والقوانين، ومعالجة الاختلالات في مختلف الجوانب، سياسيا واقتصاديا وخدميا وعسكريا وأمنيا.. مشددا على ضرورة التعاطي بمسؤولية مع المتغيرات على المستوى الوطني والدولي، واستغلال الفرصة التاريخية للانتصار لليمن وشعبها .
وثمن دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، عالياً الدعم السخي والمواقف الأخوية الثابتة التي قدمها ويقدمها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية والذي شكل عامل مهم من عوامل النجاح، وركيزة أساسية في أصعب الظروف، وحرصهم الصادق على أن يرى اليمن السلام والتنمية والاستقرار.. منوها بدعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمؤتمر الحوار الجنوبي والرعاية الكريمة من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية للمؤتمر، بوصفه مساراً سياسياً مسؤولاً وضرورياً لمعالجة القضية الجنوبية على قاعدة الحوار والتوافق.. لافتا إلى أن القضية الجنوبية، قضية سياسية وطنية عادلة، لا يمكن إنكارها أو تجاوزها، ومعالجتها لن تكون بالشعارات أو القفز على الواقع، بل بالحوار الجاد والمسؤول بعيدا عن عقلية الاقصاء والتخوين والمغالبة.






دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

