عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : دشّن مجلس الجالية اليمنية في دولة قطر اليوم الأربعاء 20 ابريل 2026 “صندوق الجالية اليمنية”، بدعم كريم من جمعية قطر الخيرية، في خطوة إنسانية واجتماعية تهدف إلى تعزيز التكافل والتعاون بين أبناء الجالية اليمنية في قطر، وتقديم الدعم للفئات المحتاجة في مختلف المجالات.


وشهد حفل التدشين حضور سعادة سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر الأستاذ راجح بادي، والأستاذ عبدالله الدوسري مدير إدارة الرعاية الاجتماعية في جمعية قطر الخيرية، والمستشار زين محسن المرقب رئيس الجالية اليمنية في دولة قطر، إلى جانب عدد من أبناء الجالية اليمنية وأعضاء مجلس الجالية.

وأكد مجلس الجالية اليمنية أن هذا الصندوق يمثل رافداً مهماً لخدمة أبناء الجالية، حيث سيسهم في دعم الطلاب في قطاع التعليم، وتقديم المساعدات الطارئة للحالات الإنسانية والمرضية، إضافة إلى دعم العديد من المبادرات الاجتماعية والتنموية التي تعزز روح التكاتف والتعاون بين أبناء الجالية.

كما عبّر المجلس عن بالغ تقديره لـ جمعية قطر الخيرية على جهودها الإنسانية النبيلة ومواقفها الداعمة، مثمناً تعاونها المستمر في خدمة العمل الإنساني والمجتمعي، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين اليمني والقطري.

وأشار المجلس إلى أن تدشين الصندوق يعد خطوة مباركة نحو بناء منظومة دعم مجتمعي مستدامة تسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي لأبناء الجالية اليمنية في دولة قطر.

✍️ : رزق الحيدري
📌 مجلس الجالية اليمنية في دولة قطر








كلمة رئيس الجالية اليمنية في حفل تدشين صندوق الجالية اليمنية
الحمد لله الذي أمر بالتكافل، وجعل التعاون على البر والتقوى أساسًا لنهضة المجتمعات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد“.
أصحاب السعادة والفضيلة،
ممثلي الجهات الرسمية
السادة في قطر الخيرية،
ممثلي هيئة تنظيم الأعمال الخيرية،
الإخوة والأخوات أبناء الجالية اليمنية الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يشرفنا في هذا اللقاء المبارك أن نعلن رسميًا تدشين صندوق الجالية اليمنية في دولة قطر، هذا المشروع الذي لم يولد في يومٍ وليلة، بل جاء ثمرةً لحاجةٍ لمسناها، ومسؤوليةٍ شعرنا بها، ورغبةٍ صادقةٍ في أن ننتقل بالعمل الخيري داخل الجالية من الجهود الفردية المتفرقة إلى العمل المؤسسي المنظم، القائم على الحوكمة والشفافية والاستدامة.
إن دولة قطر – قيادةً حكيمةً وحكومةً رشيدةً وشعبًا كريمًا – أرست نموذجًا رائدًا في العمل الإنساني والخيري، وجعلت من التكافل قيمةً عمليةً تُترجم إلى أنظمةٍ ولوائح، ومؤسساتٍ فاعلة، ومبادراتٍ مستدامة.
وإننا إذ نعبر عن عظيم امتناننا لدولة قطر على احتضانها للجاليات، وتيسيرها للعمل الخيري المنظم، فإننا نؤكد اعتزازنا بالعيش في هذا البلد المبارك الذي يجمع بين الأصالة الإنسانية والرؤية المؤسسية المتقدمة.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية قطر الخيرية على احتضانها هذه المبادرة، وثقتها الغالية في أبناء الجالية اليمنية، وشراكتها التي منحت هذا الصندوق مظلة قانونية وتنظيمية واضحة، تضمن الشفافية، وتحفظ الثقة، وتحقق الاستدامة.
إن هذه الشراكة تمثل نموذجًا في التكامل بين المبادرة المجتمعية والعمل المؤسسي المنظم.
1/3
أيها الحضور الكريم،
لقد جاء إنشاء هذا الصندوق استجابةً لواقع نعرفه جميعًا.
فكم من أسرةٍ أثقلتها الإيجارات وتكاليف المعيشة؟
وكم من طالبٍ كاد أن يتعثر بسبب رسوم دراسية؟
وكم من مريضٍ ينتظر يدًا تمتد إليه في لحظة ضعف؟
كنا – بحمد الله – نتعاون ونتكافل بجهود فردية مباركة، ولكننا أدركنا أن المرحلة القادمة تحتاج إلى إطارٍ منظم، وآليةٍ واضحة، ومنهجٍ مستدام، حتى يصل الدعم إلى مستحقيه بعدالة وكفاءة، وبما يحفظ كرامة الجميع.
ومن هنا حُددت مجالات عمل الصندوق في ثلاثه محاور رئيسية:
- الإعاشة ودعم الأسر المتعففة
- التعليم ومساندة الطلاب
- الصحة ومساعدة المرضى
وسيعمل الصندوق وفق آليات واضحة للحوكمة، ونظم رقابة مالية دقيقة، وتقارير دورية تعزز الثقة، وتضمن الاطلاع والشفافية أمام الداعمين وأبناء الجالية.
ايها الاخوه والاخوات،
إننا لا ندشن اليوم صندوقًا ماليًا فحسب، بل نؤسس ثقافة تكافلٍ مؤسسي داخل الجالية، ثقافة تقول إن المسؤولية مشتركة، وإن الخير إذا نُظم استدام، وإذا استدام عظم أثره.
هذا الصندوق هو مشروعكم جميعًا.
هو مشروع التاجر الذي يخصص جزءًا من أرباحه.
ومشروع الموظف الذي يقتطع قدرًا يسيرًا من دخله.
ومشروع الشاب الذي يسهم بفكرةٍ أو جهدٍ أو وقت.
نجاحه لن يكون بقرار إداري، بل بإيمانكم به.
استمراره لن يكون بحدث تدشين، بل بعطائكم المتواصل.
وأثره لن يقاس بالأرقام فقط، بل بالابتسامات التي تعود إلى وجوه الأسر، وبالطلاب الذين يكملون دراستهم، وبالمرضى الذين يجدون من يقف معهم.
2/3
ومن هذا المنبر، ندعو رجال الأعمال، والداعمين، وأهل الخير من أبناء الجالية، وكبار المتبرعين والمؤثرين، إلى أن يكونوا شركاء فاعلين في هذا المشروع المبارك، دعمًا وتمكينًا واستدامةً، حتى يصبح هذا الصندوق منصة دائمة للعطاء، ونقطة ارتكاز للعمل الخيري المنظم داخل الجالية اليمنية في دولة قطر.
نسأل الله أن يجعل هذا الصندوق بابًا من أبواب الخير المفتوحة، وأن يبارك في أموال الداعمين، وأن يجزي كل من ساهم فيه خير الجزاء، وأن يديم على دولة قطر أمنها وأمانها واستقرارها، وأن يحفظ أبناء الجالية اليمنية متحابين متكاتفين، يجمعهم الخير ويظلهم التراحم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأستاذ زين المرقب
رئيس الجالية اليمنية بقطر- الأمين العام للاتحاد العالمي للجاليات اليمنية
دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

