أخبار عاجلة
الرئيس الإمريكي ترامب يعيّن اليمني الأمريكي الدكتور أمير غالب مبعوثًا ومستشارًا لشؤون العرب الأمريكيين … تهانيناااا….         بحضور سفير اليمن لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد ، الاتحاد العام للطلبة اليمنيين ينظم الملتقى القيادي الأول بمشاركة 70 قائداً وقائدة من مختلف الجامعات والولايات الماليزية ….         إنجاز تاريخي لليمنيين في أمريكا .. حاكمة نيويورك كاثي هوكول توقّع قانون الاعتراف بمنطقة «اليمن الصغرى – Little Yemen» في البرونكس … تهانينااااا ….         خطوات حجز موعد إلكتروني لتصحيح أوضاع جميع الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية للذين ليس لديهم وثائق رسمية أو جوازات سفر يمنية عبر منصة أبشر …..         القنصلية اليمنية العامة بجده تعلن عن إعتماد تطبيق مواعيد تجديد جوازات السفر إعتبارا من اليوم بما يسهم في الحد من الازدحام ، وتخفيف معاناة المواطنين، وتيسير إنجاز معاملاتهم …. علما بأنه سيتم الدخول للقنصلية بناء على مواعيدهم المحددة … ولمن إقاماتهم سارية المفعول يمكنهم التجديد أون لاين عبر منصة القنصلية دون الحاجة إلى مراجعة القنصلية .         السفارة اليمنية بالرياض تنبه بشأن مجانية إجراءات تصحيح الأوضاع وتدعو لعدم التعامل مع وسطاء أو معقبين يدعون قدرتهم على تسهيل الإجراءات أو تسريع المعاملات مقابل مبالغ مالية ….         منتخب ناشئو اليمن يستهلون مشوارهم الكروي في كأس الخليج 2026 والتي تقام بدولة قطر بفوز ثمين على منتخب العراق للناشيئن بهدفين دون مقابل …. تهانيناااااا         شركة ايليت للخدمات اللوجستية مصر تعلن عن تمديد فترة العرض الخاص بالموافقات الأمنية لليمنيين القادمين الى جمهورية مصر العربية للعلاج إلى يوم يوم الإثنين المقبل 19 اكتوبر 2026 الساعة 12 مساء بسعر 49 دولار فقط … لاتدعوا الفرصة تفوتكم ….         تكريم الطلبة اليمنيين المتفوقين في قطر في المرحلة الثانوية ومرحلتي البكالوريوس والماجستير ضمن فعاليات الإحتفال السنوي الرابع لمبادرة يمن الإيمان بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية وبحضور رئيس الجالية اليمنية بالدوحة …. تهانينا …         السفير سالم صالح بن بريك يزور القنصلية العامة للجمهورية اليمنية بجدة وكان بمقدمة مستقبليه السفير علوي بافقيه القنصل العام والوزير المفوض عبد الناصر مثنى نائب القنصل العام …..         الإعلان عن مواقع تصحيح أوضاع جميع الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية على مستوى كافة مدن المملكة …..         نهنئ ونبارك لشعبنا اليمني العظيم احتفالاته بالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة … حفظ الله اليمن سالما آمنا مطمئنا وكل عام والجميع بألف خير ..المهنئون : أسرة تحرير شبكة دنيا المغتربين الإعلامية عنهم المستشار عبد الرحمن بشر ….         القنصل العام علوي بافقيه ، ونائبه عبد الناصر مثنى يتفقدان سير أعمال اللجان المعنية بتصحيح أوضاع المواطنين اليمنيين في المملكة ويشيدان بالجهود المبذولة من قبل كافة الجهات المعنية وكافة لجان التصحيح …         حضور شبابي في فعالية توعوية وتربوية بمركز جالية هليزوين الثقافي يدعو إلى الحفاظ على السلوك الإيجابي في تعاملهم مع المجتمع ، وتعزيز دورهم بوصفهم شبابًا إيجابيين في المجتمع البريطاني …         شركة إيليت للخدمات اللوجستية مصر تقدم عرضا خاصا بمناسبة ثورة 14 أكتوبر المجيدة للمرضى اليمنيين القادمين الى مصر للعلاج لاتدعوا الفرصة تفوتكم ….        

الدكتور عبد الله عبد الولي ناشر وزير الصحة السابق وأستاذ الجراحة المتقاعد ، من كلية الطب جامعة صنعاء يكتب للأيام من كندا عن القات ،بين العادة الإجتماعية والحقيقة الصحية عرض وتحليل وتقييم بأسلوب علمي وأكاديمي ……

عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : ​القات جزء راسخ من الحياة الاجتماعية في اليمن، وقد عرف اليمنيون مضغه منذ قرون. لكن استعماله خلال العقود الخمسة أو الستة الماضية اتسع بصورة كبيرة، وأصبح جزءًا من الحياة اليومية لشرائح واسعة من المجتمع.

وهنا يبرز سؤال يستحق أن نطرحه بهدوء وموضوعية: ماذا تقول لنا المعرفة الطبية الحديثة عن تأثير القات في صحتنا وحياتنا، وماذا يعني انتشاره الواسع لمستقبل بلادنا؟

  • ماذا يفعل القات في الجسم؟

يحتوي القات الطازج على مادة القاثينون (Cathinone)، وهي مادة منبهة للجهاز العصبي المركزي، ولها تأثيرات دوائية شبيهة في بعض جوانبها بالمواد المنبهة من مجموعة الأمفيتامينات.

ولهذا يشعر ماضغ القات باليقظة والنشاط والنشوة، وقد يشعر بزيادة القدرة على الكلام والتركيز. لكن الإحساس المؤقت بالنشاط لا يعني بالضرورة زيادة حقيقية في الإنتاجية.وقد يرتبط استعمال القات المتكرر لدى بعض الأشخاص بالاعتماد والتعود، كما ارتبط باضطرابات النوم وفقدان الشهية وبعض الأعراض الهضمية.

  • القات والنوم والإنتاجية

من أكثر الآثار التي يلاحظها كثير من الناس تأخر النوم واضطرابه بعد جلسة القات.

وهنا يجب أن نفرق بين الإحساس بالنشاط وبين الإنتاجية الفعلية. فإذا قضى الإنسان ساعات طويلة في جلسة القات، ثم تأخر نومه وأصبح أقل نشاطًا في اليوم التالي، فقد يكون مجموع الوقت والطاقة المفقودين أكبر من الفائدة المؤقتة التي شعر بها أثناء الجلسة.وعندما تصبح هذه العادة واسعة الانتشار، فإن آثارها لا تبقى فردية، بل تمس الأسرة والعمل والدراسة والإنتاجية العامة.

  • القات والقلب

للقاثينون تأثير منبه على الجهاز العصبي، وقد يؤدي مضغ القات إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب. وقد وجدت دراسات ومراجعات طبية علاقة بين مضغ القات وبعض عوامل وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ولا يعني ذلك أن كل من يمضغ القات سيصاب بأمراض القلب، ولكن ينبغي أن يكون الأمر موضع اهتمام خاص لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.

  • تجربة طبية شخصية

لدي اهتمام خاص بهذا الموضوع، فقد شاركت قبل أكثر من ثلاثين عامًا في دراسة طبية حول تأثير القات في الجهاز البولي.

وفي عام 1995 نشرنا في British Journal of Urology دراسة حول تأثير مضغ القات في وظيفة عنق المثانة وتدفق البول. وقد وجدنا أن مضغ القات أدى إلى انخفاض في متوسط وأقصى معدل تدفق البول، وأن هذا التأثير أمكن تثبيطه باستخدام دواء يحصر مستقبلات ألفا-1 الأدرينالية.كانت تلك الدراسة مثالًا على أن القات، رغم كونه عادة اجتماعية، له تأثيرات فسيولوجية حقيقية في الجسم.
ومنذ ذلك الوقت توسعت المعرفة الطبية حول تأثيراته في أجهزة الجسم المختلفة.

  • القات والماء: الثروة التي لا تعوض

ربما يكون الجانب البيئي من أكثر الجوانب إثارة للقلق.

اليمن من أكثر بلدان العالم شحًا في المياه، ومياهنا الجوفية تستنزف بمعدل أسرع بكثير من معدل تجددها.وتشير منظمة الأغذية والزراعة إلى أن إنتاج القات يستهلك نحو 30% من المياه المسحوبة من حوض صنعاء، وأن بعض الآبار في الحوض وصلت إلى أعماق 700 متر أو أكثر للوصول إلى المياه الجوفية.

وهنا يحق لنا أن نسأل:هل من الحكمة أن نستنزف جزءًا كبيرًا من مخزوننا المائي المحدود في زراعة محصول غير غذائي، بينما يعاني اليمن من شح المياه والحاجة إلى الغذاء؟

إن الماء الذي نستنزفه من باطن الأرض اليوم قد لا يكون متاحًا لأبنائنا وأحفادنا غدًا.القات والأرض والأمن الغذائي

المشكلة لا تتوقف عند الماء.

فالتوسع في زراعة القات ينافس زراعة المحاصيل الغذائية وغيرها من المحاصيل الزراعية. وقد أشارت منظمة الأغذية والزراعة إلى أن زيادة إنتاج القات تأتي على حساب إنتاج بعض المحاصيل الغذائية، كما أن زراعته تستهلك نسبة كبيرة من المياه الزراعية.ولا ينبغي أن نلقي اللوم على المزارع وحده. فالمزارع يبحث عن المحصول الذي يوفر له دخلًا أفضل ويضمن معيشة أسرته.
لذلك فإن الحل الحقيقي لا يكون بمهاجمة المزارع، وإنما بتوفير بدائل زراعية واقتصادية مجدية تساعده على إنتاج الغذاء والحفاظ على المياه دون أن يفقد مصدر رزقه.

  • وماذا عن المبيدات؟

مع توسع زراعة القات، ازداد استخدام المبيدات والمواد الكيميائية في بعض المناطق.

وقد وجدت دراسة أجريت في المناطق الجبلية في اليمن أن ماضغي القات المزروع باستخدام المبيدات بصورة منتظمة أبلغوا عن أعراض صحية أكثر من أولئك الذين كانوا يمضغون قاتًا يُزرع باستخدام قليل من المبيدات أو دون استخدامها بصورة منتظمة، بما في ذلك أعراض هضمية وضعف عام ومشكلات أخرى. (PubMed)ولا يصح علميًا أن نقول إن كل قات يسبب السرطان بسبب المبيدات. لكن الاستخدام غير المنظم أو غير الآمن للمبيدات يمثل خطرًا صحيًا يستوجب الرقابة والتوعية.

فالمستهلك لا يعرف عادةً ما المواد التي استُخدمت على أوراق القات التي يضعها في فمه.هل المطلوب أن نتخلى عن القات؟

لا أعتقد أن المسألة بهذه البساطة.احترام العادات والتقاليد لا يعني أن نتوقف عن دراسة آثارها، والحديث عن أضرار القات لا يعني إدانة كل من يمضغه أو مهاجمة ثقافتنا.


المعرفة ليست إدانة.

إذا عرف الإنسان الحقيقة، أصبح أكثر قدرة على اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا له ولأسرته.لكن المجتمع يحتاج إلى سياسات مسؤولة: توعية الشباب، حماية الأطفال من التعود المبكر، الاهتمام بمرضى القلب وارتفاع ضغط الدم، الرقابة على المبيدات، حماية المياه الجوفية، وتشجيع زراعة المحاصيل الغذائية، مع توفير بدائل اقتصادية حقيقية للمزارعين.

  • كلمة أخيرة

لقد عاش اليمنيون مع القات قرونًا، ولكن اليمن اليوم ليس اليمن الذي كان قبل قرون.

عدد السكان أكبر، والمياه أقل، والأراضي الزراعية محدودة، والحاجة إلى الغذاء أكبر، والتحديات الصحية والاقتصادية أشد.لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: هل القات جزء من ثقافتنا؟


بل: هل الطريقة التي نزرع بها القات ونستهلكه اليوم تتناسب مع موارد اليمن المحدودة، وصحة شعبه، ومستقبل أجياله؟

إنها قضية تستحق نقاشًا هادئًا وصريحًا، بعيدًا عن التخويف والمبالغة، وبعيدًا أيضًا عن تجاهل الحقائق.فالقات لم يعد مجرد أوراق نمضغها بعد الظهر.

إنه يرتبط اليوم بصحة الإنسان، ونومه، وغذائه، ووقته، وعمله، ومياه بلاده، وأرضها، وأمنها الغذائي.وما لا ينبغي أن نختلف عليه هو أن: الماء والغذاء وصحة الإنسان ثروات لا يملك اليمن ترف إهدارها.

د. عبد الله عبد الولي ناشر
أستاذ الجراحة المتقاعد، كلية الطب – جامعة صنعاء
وزير الصحة اليمني السابق

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطوات حجز موعد إلكتروني لتصحيح أوضاع جميع الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من الجنسية اليمنية للذين ليس لديهم وثائق رسمية أو جوازات سفر يمنية عبر منصة أبشر …..

عبد الرحمن ...