أخبار عاجلة
الطفله اليمنية الترند في بطولة خليجي 27 فاطمه محمد تشعل مواقع التواصل الاجتماعي ويمنيون وخليجيون يرشحونها لنيل جائزة المشجع المثالي للبطولة تقديرا لدموع الوطن الغالية التي انهمرت من عينيها البريئة وهي تبكي فرحا لمنتخبها وألما على وطنها اليمن …         اليمن يخطف الفوز في خليجي 27 من البحرين حاملة اللقب بخمسة أهداف ذهبية هزت شباك مرماه ، وطفلة مشجعة يمنية تذرف دموع الفرح بالمدرجات وتبكي الملايين وهي تلوح بالعلم اليمني الذي يعاني من ويلات الحرب المؤلمة …         الجالية اليمنية في المانيا تفتتح مقرها الجديد في العاصمة برلين وبراندبورغ برعاية السفير لؤي الإرياني تزامنا مع احتفالات بلادنا بأعياد سبتمبر واكتوبر المجيدة …. تهانيناااااا ……         إختتام بطولة الأعياد الوطنية سبتمبر واكتوبر في أكاديمية سام اليمن بالقاهرة بحضور السفير المصري السابق باليمن أشرف عقل ، والشيخ بلال الجعدي الراعي الرسمي للبطولة وبمشاركة وحضور شخصيات رياضية واعلامية ومجتمعية بارزة ….         مكتبة مصر العامة للكتاب تستضيف ندوة فكرية خاصة لمناقشة كتاب من وحي العيش في اليمن لمعالي السفير أشرف عقل سفير مصر السابق في اليمن وسط حضور لافت ضم شخصيات وقامات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية واعلامية مصرية ويمنية وفلسطينية …         إستشعارا بالمسؤولية المجتمعية والإنسانية وأحتفاء بأعياد سبتمبر واكتوبر ونوفمبر مجموعة شركات بلال الجعدي تتصدرمشهد خدمات السياحة العلاجية اليمنية في مصر وتعلن عن مبادرة الخدمات الطبية والعلاجية الخاصة ….         انعقاد مؤتمر التعاون اليمني الألماني في العاصمة الألمانية برلين والذي نظمته السفارة اليمنية ، وبمشاركة رسمية واسعة ……         دمت ياسبتمبر التحرير يافجرالنضال ….تهانينا بالعيد الــ 64 لعيد 26 سبتمبر المجيد .. وكل عام والوطن بألف خير ….         الخطوط الجوية اليمنية تدشن خط مباشر بين عدن والدمام بواقع رحلتين أسبوعيا ضمن خطتها في تطوير شبكة الرحلات وخدمة أبناء الجالية اليمنية في المنطقة الشرقية ورحلات الترانزيت …..         بمناسبة اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون للمملكة العربية السعودية يسرنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى كافة أبناء الشعب السعودي الكريم سائلين الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وأزدهارها وكل عام والمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا بخير وعز وفخر …         الإتحاد اليمني لكرة القدم يعلن القائمة النهائية للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم المشارك في بطولة خليجي27 والقنصلية اليمنية بجده تدعوا وتحشد الجماهير اليمنية لمؤازرة المنتخب ….         وتتوالى عروض مجموعة الجعدي وشركة إيليت للخدمات اللوجستية لإستخراج الموافقات الأمنية بعروض أسبوعية مغرية تشجيعا لكل القادمين الى جمهورية مصر العربية …..         توقيع اتفاقية شراكة تقنية متطورة بين الاتحاد اليمني لكرة القدم وشركة يمن سوفت Yemen.Soft المعروفة تجاريا بـشركة الحلول النهائية Ultimate Solutions لرعاية رقمية شاملة لتنفيذ مشروع المنصة الرقمية الذكية الموحدة ….         إتحاد طلاب اليمن بالأزهر الشريف يختتم البرنامج الصيفي التأهيلي(شباب إيجابي) برعاية مركز أشعةومعامل البرق للتحاليل الطبية وبالتعاون مع مركز الرحاب للتدريب …         بعد وصول منتخبنا الوطني للناشئين تحت 17 عاماً إلى العاصمة المصرية القاهرة يبداء بإجراء تمارين بدنية وتكتيكية في مستهل معسكره الخارجي بمصر استعداداً للمشاركة في بطولة غرب آسيا ، وكأس الخليج للناشئين في دولة قطر ..        

سلسلة الغربة وطن : المغترب اليمني عادل السبئي يصف البعدعن الوطن بأنه الشوق والحنين الذي تؤججه المسافات والعيش بين وطنين ، وطن نعيشه بأجسادنا ووطن نحتضنه بقلوبنا …..

عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : ليس أثقل على الروح من أن تعيش معلقاً بين أرضين، أرضٌ تحتضن جسدك، وأخرى تحتضن قلبك وذاكرة تمضي في شوارع مدن جديدة، تحفظ أسماء طرقاتها ووجوه أهلها، وتألف ضجيجها وإيقاع أيامها، لكن روحك تظل عالقة في مكان بعيد يشبهك، عالقة عند عتبة باب بيت قديم، أو في شارعٍ عرف خطواتك الأولى، أو خلف نافذة كانت تطل على جزء صغير من العالم، فكان يبدو لك يومها العالم كله.

الكاتب والإعلامي : المغترب /

عادل السبيئ

نحن في الشتات لا نحمل أوطاننا في جوازات السفر، بل نحملها في وجداننا وذاكرتنا؛ في لغتنا ولهجتنا، في أغانينا وحكاياتنا، وفي ذلك الحنين الذي لا يستطيع الزمن أن يطفئه.

نحمل الوطن كندبة في القلب؛ كلما ابتعدنا اتسعت، وكلما حاولنا أن ننساه عاد إلينا من حيث لا ندري؛ في رائحة عابرة، أو أغنية قديمة، أو كلمة تُنطق بلهجتنا، فنكتشف أن المسافة لم تكن يوماً قادرة على اقتلاع ما غرسه الوطن في أعماقنا.

هناك، في الوطن، لا تزال أحلامنا معلّقة، وآمالنا تنتظرنا التي لم تتحقق بعد.
هناك لا تزال طفولتنا تركض تحت المطر، ولا تزال الأرض خضراء كما عرفناها، ولا تزال البيوت عامرة بالحب، مأهولة بالأحبة، حتى أولئك الذين غيبهم الموت أو أخذتهم الطرق إلى جهات بعيدة.

قد تأخذنا الأيام إلى أرصفة بعيدة، وقد تطول بيننا وبين الوطن المسافات، وتنقطع بنا عنه السبل، وتمنعنا ظروف الحرب من معانقته، وقد تتبدل ملامح الأمكنة وتتغير وجوه الناس، لكن أرواحنا تظل تعرف الطريق الأول؛ ذلك الطريق الذي بدأ منه كل شيء، والذي مهما تشعبت بنا الدروب، نظل قادرين على العودة إليه في لحظة حنين.

فالشتات ليس مجرد اغتراب وغياب عن الوطن، ولا مجرد هروب من واقع مرير، بل هو غياب عن جزء من نفسك، عن تفاصيل صغيرة صنعت ذاتك وملامحك وسلامك الداخلي.

وحين تبتعد عن الوطن، تكتشف أنه لم يكن تلك الأرض الواسعة والمدن المتباعدة التي عرفناها، بل كان أشياء صغيرة، وتفاصيل عابرة، لم ندرك قيمتها إلا بعدما أصبحت بعيدة.


فالوطن أهلٌ وجيرة، ورائحة تراب الأرض بعد المطر، وسماءٌ مثقلة بالغيوم، وماءٌ يجري في السواقي والوديان، وجبالٌ ترتدي ثوبها الأخضر، وأصوات طيور وعصافير تستقبل الصباح في أرياف الوطن وبواديه.

الوطن أغنية قديمة، وهَجْلةُ فلاحٍ في حقله، وملالاةُ امرأةٍ وهي تقتطع الحشائش، ولهجةٌ تسمعها مصادفة في مكان غريب، فتشعر أن قلبك عاد قبلك إلى الوطن.

الوطن رائحة خبز، ودفء بيت، ووجه أم، وضحكة طفل، وظل شجرة، وطريق ترابي مشيناه ذات يوم دون أن نعرف أنه سيصبح بعد سنوات أطول الطرق إلى القلب.


وحين نكتب عن الوطن، لا نكتب عنه فحسب.
نحن نبني من الحروف بيوتاً فقدناها، ونفتح بالكلمات أبواباً أغلقتها المسافات، ونمشي على الورق في شوارع لم تعد أقدامنا تصل إليها، ونستعيد وجوهاً أخذها الزمن بعيداً، ونمنح الغائبين فرصة أخرى للحضور من خلال كتاباتنا.

نكتب لأن حياة الشتات تضيق بنا، ولم يبقَ لنا متسع إلا في الورق؛ فالحروف وحدها تستطيع أن تقطع بنا المسافات التي تعجز عنها الأقدام.

نكتب لأن الورق هو الوطن الأخير الذي لا يحتاج إلى تأشيرة، ولا تعترض طريقه نقاط تفتيش، ولا يقف على أبوابه مسلح، ولا تسألنا حروفه من أي طريق جئنا، ولا إلى أي جهة ننتمي.


في الورق نستطيع أن نعود، نستطيع أن نعبر الطرق التي أُغلقت، ونجتاز الحدود التي حالت بيننا وبين بيوتنا، ونطرق أبواباً لم نعد نستطيع طرقها، ونجلس إلى جوار من فرقتنا عنهم المسافات، ولو لبرهة .
نكتب عن الوطن لا لأننا عاجزون عن نسيانه، بل لأننا عاجزون عن العيش من دونه.
فالأوطان لا نسكنها فقط، إنها تسكننا.
وبعض المسافات، مهما امتدت، لا تستطيع أن تفصل الإنسان عن المكان الذي بدأت فيه حكايته.

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إختتام بطولة الأعياد الوطنية سبتمبر واكتوبر في أكاديمية سام اليمن بالقاهرة بحضور السفير المصري السابق باليمن أشرف عقل ، والشيخ بلال الجعدي الراعي الرسمي للبطولة وبمشاركة وحضور شخصيات رياضية واعلامية ومجتمعية بارزة ….

عبد الرحمن ...