عبد الرحمن بشر : رئيس التحرير : شهدت IMAS KL انطلاق فعاليات مهرجان اللغة العربية والتراث العربي 2026 في أجواء ثقافية متميزة، بحضور عدد من الأكاديميين والتربويين وممثلي الجاليات العربية وأولياء الأمور، في حدثٍ جسّد جمال اللغة العربية وثراء التراث العربي، وأبرز مواهب الطلبة وإبداعاتهم في مختلف المجالات الثقافية والفنية.

وافتُتح المهرجان بفقرات ثقافية وتراثية متنوعة عكست عمق الحضارة العربية وتنوعها، تلاها افتتاح المعارض والخيام التراثية التي أعدها الطلبة بإشراف معلميهم، حيث قدّموا مجسمات ولوحات فنية وأعمالًا إبداعية وخطوطًا عربية جسدت تاريخ الأمة العربية وحضارتها العريقة.


كما اشتمل المهرجان على معرض للخط العربي والآيات القرآنية أظهر جماليات الحرف العربي وفنون الخط الإسلامي، إلى جانب معرض الكتاب العربي الذي شاركت فيه أكثر من تسع دور نشر عربية وماليزية، مما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على مجموعة واسعة من الكتب والإصدارات الثقافية والتربوية.


وشكّلت الخيام التراثية إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث تنقل الزوار بين أقاليم الوطن العربي المختلفة، وتعرّفوا على حضاراتها وعاداتها وفنونها وأزيائها ومأكولاتها الشعبية من خلال عروض حية ومجسمات ولوحات تعريفية أعدها الطلبة بعناية وإبداع.


وكانت خيمة اليمن من أكثر الأركان جذبًا للزوار، لما احتوته من معروضات تجسد عراقة الحضارة اليمنية وأصالتها. وتصدّر الخيمة مجسم “باب اليمن” الذي استقبل الزوار شامخًا بملامحه المعمارية الفريدة، مستحضرًا صورة صنعاء القديمة، إحدى أعرق المدن التاريخية في العالم العربي. وقد عكس المجسم جمال العمارة اليمنية التقليدية وما تزخر به من نقوش وزخارف هندسية مميزة، ليقدّم للزوار نافذة على تاريخ اليمن وحضارته الممتدة عبر آلاف السنين.


كما سلّطت الخيمة الضوء على مكانة اليمن الحضارية عبر العصور، بوصفه موطنًا لممالك سبأ ومعين وقتبان وحِمْير، ومهدًا لحضارة أسهمت في ازدهار التجارة والعلم والثقافة. وقدّم الطلبة للزوار نماذج ومعلومات تاريخية تبرز إسهامات اليمنيين في التواصل الحضاري ونقل المعرفة والثقافة العربية إلى مناطق واسعة من العالم، مما جعل اليمن أحد أبرز روافد الحضارة العربية والإسلامية.


وأكد مدير المهرجان الأستاذ ماجد السامعي أن المهرجان يأتي في إطار تعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس الطلبة، وربطهم بتراثهم وهويتهم الحضارية، وتنمية مهاراتهم في البحث والإبداع والعرض والتواصل. وأضاف أن المهرجان يمثل تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تجمع بين المعرفة والفن والتراث، وتسهم في غرس قيم الانتماء والاعتزاز باللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم ووعاء الحضارة العربية.


وفي ختام الفعالية، أشاد الضيوف والزوار بالمستوى المتميز للتنظيم وبالجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة والمعلمون، مؤكدين أن المهرجان قدّم صورة مشرقة للغة العربية وتراثها العريق، وعكس قدرة الأجيال الناشئة على الإبداع والتميز عندما تُمنح الفرصة للتعبير عن هويتها وثقافتها بأساليب مبتكرة وجذابة.






كلمة التحرير : شبكة دنيا المغتربين الإعلامية ، ممثلة بالمستشار عبد الرحمن بشر رئيس التحرير وكعادتها في متابعة ورصد وتوثيق ونشر كافة برامج وأنشطة وفعاليات الجاليات والإتحادات اليمنية في بلاد المهجر تابعت ورصدت ووثقت في هذا الريبورتاج الإعلامي الخاص لواحده من أهم الفعاليات الثقافية والتراثية والحضارية التي شارك فيها طلاب اليمن الدارسين في مملكة ماليزيا الشقيقة وبالتعاون مع معلميهم ممن يهتمون بالجوانب الثقافية والحضارية واللغة العربية والتي تعتبر الرصيد الثقافي والعلمي والتراثي والتاريخي للعرب جميعا ، وقد كان حضور اليمن بتاريخه وتراثه وحضارته مميزا في هذا المحفل الدولي الهام تحت سقف مآثر اللغة العربية ، كما مثلت خيمة اليمن الثقافية والحضارية والتراثية عامل جذب شد كثيرا من الزوار من كافة أطياف المجتمع الماليزي والعرب والزوار عموما لما احتوته من معروضات وضيافة ومأكولات عربية أصيلة عكست أصالة وحضارة اليمن العربي الأصيل .







دنيا المغتربين اليمنيين الجاليات اليمنية، المغتربين اليمنيين ،شبكة المدار الثلاثي للاعلام ، دنيا المغتربين ، أخبار الجاليات ، سياحة يمنية ، تراث يمني ، قنواتنا ، مواهب ومبدعون ، حول العالم ، اهداف دنيا المغتربين

